قرار «خطة العمل الشاملة المشتركة»: معالجة ردود الأفعال، وتقييم العقوبات

كاثرين باور, پاتريك كلاوسون, و مايكل سينغ

في 11 أيار/مايو، خاطب پاتريك كلاوسون، كاثرين باور، ومايكل سينغ منتدى سياسي في معهد واشنطن. وباور هي زميلة “بلومنستين كاتس” في برنامج مكافحة الإرهاب في المعهد، ومستشارة سياسية بارزة سابقة لشؤون إيران في “مكتب تمويل الإرهاب والجرائم المالية” التابع لـ “وزارة المالية” الأمريكية. وكلاوسون هو زميل أقدم في زمالة “مورنينغستار” ومدير الأبحاث في المعهد، ومؤلف الدراسة التي صدرت مؤخراً باللغة الانكليزية بعنوان، “القضايا التكتيكية المحيطة بالانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي مع إيران“. وسينغ هو زميل أقدم في زمالة “لين- سويغ” والمدير الإداري في المعهد، وقد شغل منصب مدير أقدم لشؤون الشرق الأوسط في “مجلس الأمن القومي” الأمريكي في الفترة 2005 – 2008. وفيما يلي ملخص المقررة لملاحظاتهم”.

پاتريك كلاوسون

في إيران، كما في بلدان أخرى، غالباً ما تكون السياسة محلية. وعلى الرغم من عناوين الأخبار، لا يركّز الشعب الإيراني ولا النخب السياسية على «خطة العمل الشاملة المشتركة»، المعروفة بالاتفاق النووي، الذي قررت إدارة ترامب الانسحاب منه مؤخراً. وبالنسبة إلى النخب، تنطوي القضية الجوهرية على تحديد مَن سيخلف المرشد الأعلى الحالي، آية الله علي خامنئي، أو أي كيان سيقوم بذلك. وفي الواقع، عند وفاة خامنئي، سيصبح النظام عرضة للمعاناة. ويرجع ذلك جزئياً إلى أن خامنئي لم يسمح ببروز أي خليفة له.

وفي الواقع، سيكون «الحرس الثوري الإسلامي» الإيراني المستفيد المحتمل، مما قد يقود الجمهورية الإسلامية نحو توجه أكثر عسكرياً وعلمانياً، على غرار النماذج القديمة التي وضعتها سوريا البعثية، والعراق البعثي، ومصر الناصرية. وبذلك يمكنها أن تنتقل من نظام سياسي أيديولوجي إلى نظام عسكري فاسد يدّعي التمسّك بالتزاماته الثورية – ويقوم بممارسة الاعتداءات في الخارج لتبرير وجوده. ويشير المقال الافتتاحي الذي نُشر مؤخراً على نطاق واسع تحت عنوان “دفاعاً عن رئيس عسكري”، إلى التأييد الشعبي لهذا التغيير في نموذج القيادة، كما توحي الهتافات في ألعاب كرة القدم بقبول واسع لهذا المفهوم.

لقد أصبح «الحرس الثوري الإسلامي» حالياً كياناً قوياً من خلال ممارسة قوته من دون كلل – وتحديداً توسيع نفوذ طهران في الشرق الأوسط. فسواء في العراق أو سوريا أو لبنان أو اليمن، بإمكان إيران أن تشير إلى سياسة النشاط الإقليمي باعتبارها أعظم نجاح لها منذ الثورة عام 1979. ومن مزايا نموذج «الحرس الثوري»، تكلفته المنخفضة نسبياً، لا سيّما عند مقارنته بالنموذج الأمريكي في مساعدة الحلفاء. ففي العراق، يغطّي «الحرس الثوري» تكاليف وجوده من خلال الكسب غير المشروع وأنشطة أخرى تحقق له الكسب المادي.

وبناءً على ذلك، لن تؤدي العقوبات المفروضة على سوق النفط الإيراني إلى جعل طهران “تجثوا على ركبتيها” [تنحني طوعاً]. وعلى الرغم من أن العقوبات ستقلّص بالتأكيد الصادرات الإيرانية، إلا أنّ الارتفاع المحتمل في أسعار النفط سيكون له أثر تعويضي، وقد يترك الإيرادات على ما كانت عليه قبل العقوبات. ومع ذلك، فبصورة عامة، لا يزال الاقتصاد الإيراني ضعيفاً. ومع استمرار هبوط الريال (“التومان”) الإيراني، وتحمل الإيرانيين العاديين العبء الأكبر، تَحوّل الاهتمام الشعبي إلى مشاكل البلاد المالية ومصادرها. ومن جهته، سعى «الحرس الثوري» إلى تحويل أي تركيز عن الفساد والمحسوبية المستشريَيْن، وهي اتهامات ردّدها أفراد معتدلون مثل الرئيس حسن روحاني. إلا أن إشراف روحاني نفسه على الاقتصاد، منذ أن أصبح رئيساً عام 2013، كان فاشلاً ولم يتمكن من الوفاء بوعوده. فبدلاً من أن تسهّل «خطة العمل الشاملة المشتركة» تحقيق مكاسب مالية، أدّى الفساد المحلي والتخبّط البيروقراطي إلى إحباط آمال النمو المالي والاستثمار الأجنبي. بالإضافة إلى ذلك، أضعفت الأزمة المصرفية المحلية الحالية ثقة الإيرانيين في قدرة قادتهم على إصلاح الضرر الاقتصادي.

وإجمالاً، ازداد نفوذ «الحرس الثوري» منذ عام 2013، في حين أخذ يتراجع تأثير المعتدلين أمثال روحاني. كما أن تدهور الاقتصاد سيؤدي إلى تقويض آمال الناس في التغيير من خلال الإصلاح البطيء، مما يقلل بدوره من احتمالات عودة إيران إلى طاولة المفاوضات

كاثرين باور

على الرغم من أن «خطة العمل الشاملة المشتركة» لم تكن تذكرة ذهبية، إلا أنها منحت إيران فرصة للاندماج مجدداً في الاقتصاد العالمي. وعلى وجه التحديد، مكّنت إيران من الدخول مجدداً إلى سوق الطاقة وسمحت لها بالقيام بأعمال تجارية مع كيانات أجنبية ومؤسسات مالية تنخرط في “معاملات كبيرة” مع الكيانات الإيرانية المصنّفة – والعكس بالعكس. وفي الواقع، فمن منظور العقوبات، يشير الانسحاب الأمريكي من «خطة العمل الشاملة المشتركة» إلى العودة إلى النظام الذي كان قائماً قبل التوقيع على الاتفاق النووي، وهو: حظر اقتصادي على الجمهورية الإسلامية.

وستعود بعض العقوبات إلى حيز التنفيذ بعد تسعين يوماً، ولكن بعد 180 يوماً، ستُفعّل جميع حالات الحظر التي تم رفعها وفقاً لـ «خطة العمل الشاملة المشتركة»، ويشمل ذلك الحظر على الطاقة (النفط والغاز)، وقطاع الشحن البحري، و”البنك المركزي الإيراني”. وفي الوقت نفسه، سيتم مجدداً فرض عقوبات على نحو أربعمائة شخص وكيان إيراني. وفي حين تتمتع الإدارة الأمريكية بقدر وافر من حرية التصرف، إلا أنها تواجه حالياً معضلة حول كيفية تنفيذ أحكام هذه العقوبات الرئيسية، خاصة فيما يتعلق بتفسير ما يعتبر “صفقة هامة” وشروط “تخفيض الإعفاءات بشكل كبير”.

وفي نهاية المطاف، سيتعيّن اتخاذ قرار سياسي بشأن درجة الإنفاذ. وقد أعرب الرئيس ترامب أنه يريد ممارسة “أقصى قدر ممكن من الضغط” على النظام الإيراني، ولكن قد يكون من المنطقي تأخير التنفيذ أو إلغائه – أو ترخيص بعض الأنشطة. ومن شأن ذلك أن يبدي حسن النية السياسية مع نظرائه الأوروبيين ويتجنب الدمار الدبلوماسي، لا سيّما عندما لا يكون للتنفيذ القوي أثر ملحوظ على أهداف السياسات العامة.

وستتطلع الحكومات الأوروبية إلى التقليل من تداعيات الانسحاب الأمريكي من «خطة العمل الشاملة المشتركة»، سواء بالنسبة لشركاتها الخاصة أو للحفاظ على المنافع لإيران. ولكن ليس أمامها سوى خيارات واضحة قليلة للقيام بذلك. على سبيل المثال، كانت التوجيهات الصادرة عن “مكتب مراقبة الأصول الأجنبية” واضحة، وهي أنه لن يتم العمل بالعقود التي وقّعت قبل إعادة فرض العقوبات، لأن ممارسة الأعمال التجارية بعملة غير أمريكية سيبقى معرضاً للعقوبات الأمريكية. بالإضافة إلى ذلك، فإن العقوبة التي تخاطر بها المؤسسات المالية هي ليست مجرد غرامة مالية، بل من المحتمل فقدان إمكانية الوصول إلى النظام المالي الأمريكي والدولار الأمريكي.

وبالتالي، يجب على الحكومة الأمريكية أن تسعى أولاً إلى توفير أقصى قدر من الوضوح في إعادة فرض هذه العقوبات. وفي حين قد يجادل البعض بأن ترك القوانين غامضة قد يجبر شركات معينة على “عدم المخاطرة” من خلال الانسحاب الكامل من السوق الإيرانية، إلّا أنّ هذا الاتجاه سيقوّض جهود الولايات المتحدة الرامية إلى جعل حلفائها يتفقون معها على هذا الأمر. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يهدد ذلك قيام ردود فعل دولية تهدف إلى تجنّب التعامل كلياً مع النظام المالي الأمريكي، مما قد يجعل العقوبات الأمريكية أقل فاعلية عموماً على المدى البعيد. وعلى هذا النحو، يجب على وزارة المالية الأمريكية أن تؤكد أيضاً على أن هذه المحظورات لا تهدف إلى معاقبة القطاع الخاص، وأن التعاون ضروري لتحقيق أهداف السياسة الأمريكية.

وأخيراً، سيكون من المهم إدراج أساس سردي واضح للعقوبات الجديدة. وخير مثال على ذلك التصنيف الأخير لشبكة تبادل عملات قامت بشراء مبالغ نقدية كبيرة بالدولار الأمريكي بشكل مخادع لصالح «قوة القدس» التابعة لـ «فيلق الحرس الثوري الإسلامي» لتمويل وكلائها الإقليميين. وكان هذا النهج القائم على الأدلة، والمرجح أن يبقى كذلك، أفضل فرصة للعمل المنسّق المتعدد الجهات.

مايكل سينغ

أثرت ثلاثة عوامل أساسية على انسحاب الرئيس الأمريكي من «خطة العمل الشاملة المشتركة». ويتعلق العامل الأول بنقد جوهر الاتفاق نفسه، بدلاً من القلق بشأن امتثال إيران [لالتزاماتها بموجب اتفاقات الضمانات لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية]. وعلى وجه التحديد، شعر مسؤولون في الحكومة الأمريكية بالقلق لأن الاتفاق النووي لم يفعل الكثير لمنع السلوك العدائي الإيراني، مثل تطوير قدرات الأسلحة النووية، لفترة قصيرة جداً. وفي المقابل، رأوا أن التخفيف من العقوبات الذي مُنح [لإيران] من خلال «خطة العمل الشاملة المشتركة» هو أمر واسع جداً ويستمر وقتاً طويلاً. بالإضافة إلى ذلك، حدّ الاتفاق من خيارات السياسة الأمريكية المتاحة للتعامل مع سلوك إيران المتعلق بتطوير كل من الصواريخ البالستية ودعم القوى المعادية للمصالح الأمريكية في جميع أنحاء المنطقة.

ثانياً، شعرت الإدارة الأمريكية بالضعف الاقتصادي والسياسي الذي يسود النظام الإيراني في الوقت الراهن.

أمّا العامل الثالث فيتعلق بالإعلان عن استئناف المحادثات مع كوريا الشمالية، والذي حدث قبل أربعة أيام من حلول موعد تجديد فترة الإعفاءات. وتمهيداً للمفاوضات المحتملة مع جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، كانت الإدارة الأمريكية تسعى إلى تكوين وجهة نظر مفادها أن الولايات المتحدة لن ترضى بأي اتفاق. وهنا، ربما كان يدور بخلد الإدارة الأمريكية الرغبة في تكرار النموذج الكوري الشمالي مع إيران، وهو ممارسة “أقصى قدر ممكن من الضغط” مقترناً بالرغبة في الدخول في مفاوضات واسعة النطاق.و في الواقع، يتنافس القرار بشأن إيران مع كوريا الشمالية، ومع التعريفات على الفولاذ والألمنيوم، والعديد من أولويات السياسة الخارجية الأخرى في واشنطن.

وفي الحملات السابقة لفرض عقوبات على إيران، كانت الإدارات الأمريكية قد اتبعت قدراً هائلاً من الدبلوماسية لضمان تنفيذ آليات الرقابة القائمة على أسواق رأس المال في إطار متعدد الأطراف والالتزام بها. ففي عام 2006، على سبيل المثال، تبنّت الولايات المتحدة سلسلة من قرارات مجلس الأمن الدولي التي وضعت الأساس الدبلوماسي للتنسيق مع الاتحاد الأوروبي إلى جانب روسيا والصين.

وستكون هذه المرة الأولى التي تسعى فيها واشنطن إلى فرض هذا النوع من العقوبات في ظل هذا الاختلاف الاستراتيجي الحاد مع حلفائها الدبلوماسيين. وسيركز الأوروبيون على وجه الخصوص على تهدئة طهران والإبقاء على الاتفاق معها، وبالتالي إعطاء إيران نفوذ للتفاوض على اتفاق أفضل مع الأطراف الموقعة المتبقية.

ومن الآن فصاعداً، يجب على الولايات المتحدة أن تحاول إصلاح بعض الخلافات بينها وبين حلفائها الأوروبيين من خلال استمرار المحادثات مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا (“مجموعة الدول الأوروبية الثلاث”) على وجه التحديد والجهات الفاعلة الأخرى – حتى وإن نتج عن ذلك تقديم بعض التنازلات بشأن العقوبات. ينبغي على واشنطن أيضاً أن تحدد الانسحاب من «خطة العمل الشاملة المشتركة» في سياق استراتيجية ذات نطاق أوسع تجاه إيران. ومن شأن اتباع نهج شامل، إلى جانب الدعم المقدم من “مجموعة الدول الأوروبية الثلاث”، أن يسمح بنوع من التنسيق الذي تحتاجه واشنطن لممارسة أقصى درجات الضغط على الجمهورية الإسلامية.

أعدت هذا الموجز إيريكا نايجيلي.

Source: the Washington Institute

Macron – „Wir dürfen nicht warten, wir müssen jetzt etwas tun“

Frankreichs Staatschef Macron und Kanzlerin Merkel haben zur Deeskalation im Nahen Osten aufgerufen.
  • Bei der Zeremonie zur Verleihung des Karlspreises sagte Merkel, dass es wahrlich um Krieg und Frieden gehe.
  • Macron rief die Europäer zu Einigkeit und Stärke auf.

Die Lage im Nahen Osten spitzt sich immer weiter zu. Vor dem Hintergrund der Eskalation hat Frankreichs Staatschef Emmanuel Macron die Europäer zu Stärke und Einigkeit aufgerufen. „Wir dürfen nicht warten, wir müssen jetzt etwas tun.“

„Seien wir nicht schwach“, sagte der 40-Jährige am Donnerstag in Aachen. Er bekam dort den Karlspreis für sein europäisches Engagement verliehen.

Europa müsse eine eigene Souveränität aufbauen und dürfe seinen Kurs nicht von anderen Mächten bestimmen lassen. Mit Blick auf die Reaktion großer europäischer Länder auf den Ausstieg der USA aus dem Atomabkommen mit den Iran sagte Macron: „Wir haben uns entschieden, Frieden und Stabilität im Nahen und Mittleren Osten zu schaffen.“

Es geht „wahrlich um Krieg und Frieden“

Bundeskanzlerin Angela Merkel (CDU) sieht in der neuen Gewalt im Nahen Osteneine Frage von Krieg und Frieden. „Die Eskalationen der vergangenen Stunden zeigen uns, dass es wahrlich um Krieg und Frieden geht“, sagte Merkel in Aachen.

Merkel bezeichnete die gemeinsame europäische Außenpolitik als „existenziell notwendig“ für die EU. „Es ist nicht mehr so, dass die Vereinigten Staaten von Amerika uns einfach schützen werden“, sagte Merkel. Europa müsse sein Schicksal selbst in die Hand nehmen. „Das ist die Aufgabe der Zukunft“, fügte die Kanzlerin hinzu, nachdem sie sich erneut zu dem Atomabkommen mit dem Iran bekannte, aus dem US-Präsident Donald Trump jüngst ausstieg. Merkel hatte bereits im vergangenen Jahr angedeutet, dass man sich auf die USA als Partner nicht mehr voll verlassen könne.

Europas Stabilität hänge bei der Außen- und Sicherheitspolitik von der Fähigkeit ab, „gemeinsam zu handeln und mit einer Stimme zu sprechen“, sagte Merkel. Es gebe diesbezüglich zwar Fortschritte. „Aber seien wir ehrlich: Bezüglich der gemeinsamen Außenpolitik steckt Europa noch in den Kinderschuhen.“ Eine gemeinsame Haltung sei wichtig, weil die Art der Konflikte sich seit Ende des Kalten Krieges vollständig geändert habe. Viele fänden vor der Haustür Europas statt.

Sie bezog sich auf die nächtlichen Angriffe der israelischen Armee auf iranische Stellungen in Syrien, die diese nach eigenen Angaben als Reaktion auf iranische Angriffe auf den Golan gestartet hatte.

Erstmals seit Beginn des Krieges in Syrien griffen in der Nacht zu Donnerstag iranische Revolutionsgarden nach israelischen Angaben Armeeposten auf den Golanhöhen an.

Die israelische Luftwaffe reagierte mit massiven Vergeltungsangriffen auf syrische Militäreinrichtungen und iranische Stellungen in dem Nachbarland.

Nach israelischen Armeeangaben feuerten Einheiten der iranischen Revolutionsgarden insgesamt rund 20 Raketen auf israelische Armeeposten entlang der Grenze ab.

Angesichts der zugespitzten Lage riefen Macron und Merkel zur Deeskalation auf. Sie hätten in Aachen miteinander gesprochen und sich besorgt gezeigt, verlautete aus Kreisen des Élyséepalastes mit Blick auf die Militärschläge in Syrien. Ein deutscher Regierungssprecher betonte, beide hätten zu Besonnenheit und Deeskalation in der Region aufgerufen.

Saudi Arabia and Israel in Iran’s Cross-hairs as Trump Weakens U.S. in Middle East, Experts Warn

We are now alone on a more dangerous path with fewer options,’ retired Army general Martin Dempsey, a former chairman of the U.S. military’s Joint Chiefs of staff

The United States risks greater isolation and unpredictability in its anti-Iran drive after President Donald Trump opted to pull out of the Iran nuclear deal despite warnings from European allies, advisers and even some fellow Republicans, experts tell Reuters.

While Israel has warned of possible retaliation in its border areas with Syria, both as a result of alleged Israeli airstrikes in Syria on Iranian targets and Trump’s Tuesday decision to pull out of the Iran nuclear accord, it is Saudi Arabia that may be the prime target for retaliation.

The U.S. has long accused Iran of escalating the civil war in Yemen and threatening to turn it into a broader regional conflict by supplying advanced weaponry, including missiles, to Houthi rebels who have fired rockets at targets in Saudi Arabia.

>> Trump Pulls Out of the Iran Nuclear Deal, What Happens Next? ■ Israel’s preventative actions thwart Iran’s revenge from Syria – for now

A U.S. intelligence official acknowledged concerns that Iran could, with some deniability, further assist the Houthis in Yemen as they target Iran’s arch-rival Saudi Arabia. Saudi Arabia claimed Wednesday morning to have intercepted missiles fire at its capital from Yemen.

636473088656613617

A successful missile strike from Yemen that kills large numbers of Saudis could trigger a major backlash, stoking risks of a broader regional war, experts say.

On the nuclear front, a collapse of the deal could also hasten the risk that Iran covertly attempts to reconstitute a nuclear program that once consumed U.S. intelligence officials and military planners.

Iran denies it has tried to build atomic weapons and says its nuclear program is for peaceful purposes.

>> Nixing of nuclear deal turns Rohani into lame duck, empowers conservatives in Tehran | Analysis ■ Trump quits Iran deal: A career-defining moment for Netanyahu that may have a price | Analysis >>

While announcing the U.S. withdrawal from the Iran accord, Trump argued the deal provided Tehran generous sanctions relief without imposing tough enough limits on its nuclear program or other “sinister” activities.

But analysts said the decision could make it harder for the United States to rally European allies and others behind future action against Iran, which extends well beyond the nuclear arena to include threats by Tehran’s proxies in Yemen, Syria, Iraq and even Afghanistan.

The U.S. move also creates a more unpredictable environment in the Middle East, in which Iran could choose to lash out against U.S. interests more openly or keep chipping away at them and extending its regional influence.

“We are now alone on a more dangerous path with fewer options,” retired Army general Martin Dempsey, a former chairman of the U.S. military’s Joint Chiefs of staff, wrote on Twitter.

Underscoring the tension in the region, the Israeli military went on high alert on Tuesday for a possible flare-up with neighboring Syria, which is allied to Iran.

“It’s going to weaken the United States,” said Nicholas Burns, the State Department’s third-ranking official under Republican President George W. Bush, saying it would empower Iran’s hardliners, further isolate the United States from Russia and China on Iran policy and vex European allies.

Saudi-Arabia-Iran-hitler-leader-883678

This is going to have a profoundly negative impact on the willingness of the Europeans to work with us in the way that they have been for a very long time.”

One U.S. official noted that a deterioration in the U.S.-Iran relationship would likely have negative effects across the border in neighboring Iraq, where voters are due to elect a new parliament on Saturday.

“As tension goes up in the U.S.-Iran relationship, it’s always bad for the U.S.-Iraq relationship,” said the U.S. official, speaking on condition of anonymity.

U.S. Defense Secretary Jim Mattis has accused Iran of “mucking around” in the parliamentary election, in which Prime Minister Haider al-Abadi is seeking another term after a successful, U.S.-backed war against Islamic State militants.

‘Imperfect agreement’

Mattis, who once spoke publicly of the need to abide by the Iran nuclear deal, has since tempered his remarks and told Congress it was an “imperfect arms control agreement” that needed to be fixed.

But Mattis, in private conversations, has also stressed the need to act with allies, given the threat he believes that Iran poses in the region, one U.S. official familiar with the conversations told Reuters.

In April 26 remarks to Congress, Mattis said: “We need to focus on what is in the best interest of Middle East stability and the threat that Iran poses.” He said that threat extended beyond the nuclear program to “their support for terrorism” as well as their cyber threat.

A Western diplomat doubted the Iranians would retaliate against the United States in Syria because of the risk of Israeli retaliation, or in Iraq, where Tehran’s influence has vastly expanded since the 2003 U.S. invasion that toppled former dictator Saddam Hussein.

“They have no interest in destabilizing Iraq. Things are not going so bad for them in Iraq. And in Syria, there is the big, big stick, the Israeli stick, and they feel that the stick is ready to fall,” the diplomat said.

“They are not going to risk a war with Israel … to punish the Americans.”

Israel has traded blows with Iranian forces in Syria since February, stirring concern that major escalation could be looming.

The Israeli military said on Tuesday that after identifying “irregular activity” by Iranian forces in Syria, it instructed civic authorities on the Golan Heights to ready bomb shelters, deployed new defenses and mobilized some reservist forces.

Source: HAARTEZ

ماذا ستكون الاستراتيجية الأمريكية الجديدة إذا انسحب ترامب من الاتفاق النووي مع إيران؟

روبرت ساتلوف

خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى واشنطن في الأسبوع الماضي، أرسل الرئيس ترامب إشاراتٍ متضاربة حول مستقبل الاتفاق النووي مع إيران. فقد وصف الاتفاق بـ “الجنوني” و”التافه”، ولكنه قال إن واشنطن قد تتوصل إلى تفاهم جديد مع باريس والعواصم الأوروبية الأخرى “بسرعة كبيرة”، وأنه ملتزماً بـ “المرونة”.

وإذا أُخِذت هذه التصرفات سوية، فإنها تعكس [الشخصية] الكلاسيكية لترامب. فهو الذي يتفاخر بإثارة حيرة الحلفاء والخصوم على السواء حول خطوته التالية. وعندما سيأتي 12 أيار/مايو، وهو الموعد المحدد في القانون لتمديد الاعفاءات من العقوبات، سيبقى من غير المعلوم ما إذا كان سيلغي اتفاقاً سَخَر منه منذ فترة طويلة ووصفه بأنه أسوأ صفقة تم التفاوض بشأنها على الإطلاق – غير أنّ ما كشفته إسرائيل مؤخراً عن أرشيف إيران النووي السري سيعزز بالتأكيد الحجج الداعية إلى “إلغاء الاتفاق”.

ولكن إذا [قرر] الرئيس الأمريكي سحب الولايات المتحدة من الاتفاق واكتفى بسرد ما يشوبه من عيوب، فلن يحظى حتى بتهليل منتقدي الاتفاق (بمن فيهم كاتب هذه السطور). إذ لا يوفّر الانسحاب وحده نهجاً بديلاً لمنع إيران من امتلاك قدرات [لإنتاج] أسلحة نووية. كما أن الانسحاب وحده لا يفسّر كيف ستردّ الولايات المتحدة على ردود فعل الأصدقاء والخصوم، بمن فيهم إيران. بالإضافة إلى ذلك، لا يوفّر الانسحاب وحده دليلاً على الأهداف العامة للإدارة الأمريكية تجاه إيران والسياسات اللازمة لتحقيقها.

بعبارةٍ أخرى، يشكل الانسحاب من الاتفاق خطوة وليس استراتيجية. ونحن بحاجة إلى استراتيجية للتعامل مع إيران.

وإذا قرر الرئيس الأمريكي الانسحاب من الصفقة النووية، ستتبلور أربعة خيارات رئيسية حول الاستراتيجية تجاه إيران:

التفاوض على اتفاق أفضل يقوم بتصحيح عيوب الاتفاق الأصلي من خلال تضمين قيود دائمة على التخصيب، وفرض حظر على تطوير الصواريخ الباليستية واعتماد نظام تفتيش أكثر تقحماً. وقد يتطلب ذلك ورقة ضغط تُجبر إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات، ويشمل ذلك إعادة فرض العقوبات التي وضعتها الأمم المتحدة والولايات المتحدة، وربما فرض غرامات ثانوية على الدول التي لا تقلّص مشترياتها من النفط الإيراني إلى مستويات منخفضة بما فيه الكفاية.

وعلى خلاف مناورة الرئيس أوباما التي سعت إلى عرض الاتفاق الإيراني على أنه “اتفاق تنفيذي”، يتعين على الرئيس ترامب أن يَعِد بتقديم أي اتفاق إلى مجلس الشيوخ على أنه معاهدة، الأمر الذي سيعزز الضغط على الشركاء الأوروبيين للولايات المتحدة كي يساعدوا على التوصل إلى اتفاق يستأهل عدد الأصوات المطلوبة بموجب الدستور، أي 67 صوتاً.

التفاوض على اتفاق أكثر أهمية لا يقوم فقط بإصلاح العيوب في الاتفاق القديم، بل يتناول الأنشطة الإقليمية الإيرانية الخبيثة أيضاً. وفي هذا الصدد، أدّى دعم طهران للإرهاب والتخريب والميليشيات الشيعية في سوريا والعراق إلى تغيير الوضع الأمني في المنطقة، مما أثار قلق العرب والإسرائيليين على حد سواء. إن التوصل إلى اتفاق أكثر طموحاً سيكون أكثر تعقيداً، إلاّ أنّ النجاح سيشكّل تأكيداً مثيراً للقيادة الأمريكية – ولبراعة الرئيس ترامب في إبرام الصفقات.

إطلاق سياسة تسعى إلى تغيير النظام. قد يأتي هذا النهج الجريء نتيجة تقييمٍ يبرز فيه فساد النظام في طهران، بحيث لن ينفع معه أي اتفاق. ويمكن للرئيس الأمريكي أن يجادل بأن سعي إيران للسيادة الإقليمية يشكل خطراً واضحاً وشاملاً على المصالح الأمريكية. وبطبيعة الحال، قد تأخذ الجهود الرامية إلى إحداث تغيير في النظام أشكالاً عديدة، مع استبعاد احتمال قيام مواجهة عسكرية. ولكن من شأن تحديد الهدف فقط أن يرسم مساراً جديداً للانخراط الأمريكي في الشرق الأوسط.

تنفيذ استراتيجية الانكماش في الشرق الأوسط تقلّص بموجبها الولايات المتحدة تعرّضها للمشاكل الخطيرة والمستعصية في المنطقة. وربما كان أوباما قد صمّم الاتفاق النووي كأداة لانتشال أمريكا من مستنقع الشرق الأوسط، لكن قد يجادل ترامب بأن الولايات المتحدة ما زالت عالقة هناك كما كان الحال دائماً. ويمكن أن يتصوّر المرء قيام الرئيس الأمريكي بإعطاء تصريح يقول فيه، “دعونا لا نكون ملزمين مثل جليفر باتفاق مرهِق يبقينا مقيّدين بإيران لسنوات قادمة”، مضيفاً “دعونا نتمتع بِحرية اختيار المكان والزمان المناسبين للتصرف”.

وفي هذا السيناريو، ستواصل الولايات المتحدة تقديم (أو، حتى أفضل من ذلك، بيع) الأسلحة إلى حلفائها المحليين لكي يتمكنوا من مواجهة إيران ووكلائها. ويمكن للرئيس الأمريكي أن يربط الانسحاب من الاتفاق النووي بعقيدة الردع الجديدة التي تنص على ما يلي: أي دليل على قيام إيران بتخصيب المواد الانشطارية إلى درجة تتخطى مستوى معيّن من شأنه أن يؤدي إلى قيام الولايات المتحدة بعملية عسكرية ضخمة تهدف إلى إنهاء النظام.

وعلى الرغم من أن هذه الخيارات تطال طيف السياسات، إلّا أنه ليس من الصعب تصوّر تأييد ترامب لأي منها. وهذا خير دليل على غياب التماسك الاستراتيجي في الإدارة الأمريكية فيما يتعلق بإيران والشرق الأوسط على نطاق أوسع.

وإذا اختار الرئيس الأمريكي الانسحاب من الاتفاق، فستتمثل الخطوة الصحيحة في شمل هذا القرار في استراتيجية جديدة [تهدف إلى] التوصل إلى اتفاق أفضل. وستؤدي هذه المقاربة إلى تقليل المتاعب بين أصدقاء الولايات المتحدة في أوروبا، حيث يشارك بعضهم قلق واشنطن بشأن عيوب الاتفاق الحالي، كما أنها تتمتع بفرصة أفضل للنجاح.

إلا أنّ هذا ليس كافياً. يتعين على الرئيس الأمريكي أن يعزز سياسة تتمثل [بالتوصل إلى] “اتفاق أفضل” يضم العناصر الأساسية للخيارين الثاني والثالث، من دون تحمّل التكلفة السياسية لتبنّي تلك المسارات الأكثر تطرفاً بشكلٍ علني وكامل. يجب أن يتضمن ذلك اعتماد تدابير أكثر فعالية وأكثر حزماً لمواجهة سلوك إيران المزعزع للاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط، فضلاً عن اتخاذ مبادرات جديدة – في مجال حقوق الإنسان والحرية الدينية والوصول إلى شبكة الإنترنت، على سبيل المثال – التي تضع أمريكا بشكل مباشر إلى جانب الإيرانيين الذين يناضلون من أجل الحرية. وقد تشكّل هذه المقترحات مجتمعة سياسةً حقيقيةً تجاه إيران – هي الأولى منذ عقود – وليس مجرد سياسة نووية تجاه إيران.

وهناك خطوة خاطئة أيضاً، وهي رد الفعل البغيض المتمثل بالانسحاب من المنطقة خلف جدار من التهديد والتوعّد. ففي نهاية المطاف، لا يقوم الانخراط الأمريكي في الشرق الأوسط على الغيريّة. فإلى جانب دعم مصالح الولايات المتحدة وحلفائها التقليديين، يكمن الهدف الأناني لواشنطن في حل المشاكل هناك قبل أن يتم تصديرها إلى الولايات المتحدة.

لنأمل أن يستمدّ الرئيس الأمريكي قراره بشأن الاتفاق النووي من خيار استراتيجي سليم ومعقول تجاه إيران، وليس من حافز انعزالي مضلّل أو من عدائية متأصلة تجاه الإنجاز الذي حققه سلفه.

روبرت ساتلوف هو المدير التنفيذي لمعهد واشنطن.

Bracing for an Israel-Iran Confrontation in Syria

 By Ehud Yaari

Despite the recent escalation, the United States has options for preventing, or at least limiting the scope of, a regional showdown in Syria.

Israel and Iran are on course for a collision in the near future. Indeed, a military clash that could expand well beyond Syrian territory appears almost inevitable. In particular, Iran’s Islamic Revolutionary Guards Corps (IRGC) is determined to transform Syria into a platform for a future war against Israel, whereas leaders of the Jewish state have sworn to prevent what they often describe as the tightening of a noose around Israel’s neck.

The past five years have already seen a series of direct clashes between the two powers. These include more than 120 Israeli Air Force (IAF) strikes against weapons shipments to Hezbollah, Iranian attempts to instigate cross-border incidents along the Golan Heights, and Israeli targeting of arms-production facilities introduced by Iran. In early 2018, these exchanges have escalated to include Israeli airstrikes on Iranian UAV facilities established deep in the Syrian desert, at the T-4 Air Base, and a first Iranian attempt to stage an armed drone attack in Israel.

Iran has committed publicly to conducting a forceful retaliation for the Israeli strike in January that killed eight Iranian officers, including UAV unit commander Colonel Mehdi Dehghani. Meanwhile, Israeli Prime Minister Binyamin Netanyahu has threatened vaguely that a confrontation in Syria could prompt Israel to target Iranian territory. He has also presented an ultimatum of sorts to Bashar al-Assad, suggesting that continued acquiescence by the Syrian President to the establishment of Iranian military bases across his country would compel an end to the Israeli policy of noninterference in the Syrian war. This switch would entail direct military hits on the regime, the preservation of which has been Tehran’s prime objective in the region. Such a shift in Israel’s policy would of course carry the risk of drawing Russian intervention to prevent Assad’s removal. Relatedly, Moscow has already hinted that it may supply Syria with the advanced S-300 air-defense system—probably manned with Russian personnel—which would complicate IAF sorties over the country. In recent weeks, neither Israel nor Iran has signaled an intention to reassess its position, and combative rhetoric from both sides has become an almost daily occurrence.

Outside powers, too, have yet to undertake serious efforts to stop the escalation. The United States is quietly backing Israeli preemptive operations against Iranian forces in Syria, while Russia has restricted itself to advising both parties to refrain from widening the scope of the clashes. President Vladimir Putin, although in close contact with both Netanyahu and President Hassan Rouhani, has never offered to mediate. Moreover, he has not directed his pilots, based mainly near Latakia, to interfere with Israeli strikes or to stop Iran from expanding its military infrastructure in Syria. Putin appears to believe he can still exploit the Israel-Iran rivalry to his own benefit.

USEdispatches11-1024x640

Since the outbreak of the civil war in Syria in March 2011, Israel and Iran have been on opposing sides of the conflict. Despite harboring deep suspicions about the plethora of Sunni rebel groups conducting the uprising against Assad, Israel nevertheless yearned to see Assad’s downfall. In this view, the removal of the Assad regime would deprive Iran of what Supreme Leader Ali Khamenei has called “the golden ring in the chain of resistance” against Israel. The Iranian loss of Syria—following an investment of no less than $20 billion to prop up the regime—could reduce a mighty Hezbollah proxy force to an isolated actor in Lebanon, delinked from its Syria-based sources of support and equipment. Iran would thus be blocked from implementing its regional plan, based on surrounding Israel with Iranian allies and forging land corridors from its borders all the way west to the Mediterranean. Still, the Israeli leadership—with consistent backing from IDF generals—has opted not to act to speed the collapse of the Assad regime, often on the strength of an implied “devil we know” argument.

Netanyahu has nevertheless articulated a set of red lines: the transfer via Syria to Hezbollah of game-changing weapons, specifically precision-guided missiles; and any attempt to open a new front in terrorist operations along the Golan Line of Separation, where Israel intends to maintain calm. Outside these red lines, however, Israel has taken no actions to degrade Assad’s power or threaten regime assets separate from the Iran-Hezbollah deployment in Syria. Both the Israeli security cabinet and the IDF General Staff have repeatedly rejected suggestions to equip certain non-jihadist rebel factions with the weapons they desperately need to fight the remnants of the Syrian army and the Iran-sponsored militias, at some 40,000 strong. This is despite pleas by rebel commanders for anti-tank and anti-aircraft missiles, heavy mortars, and light artillery. In the minority, a handful of Israeli security officials felt early on that by extending modest military assistance to vetted rebel groups in the Quneitra and Deraa provinces, they could help these fighters overcome the depleted units of the Syrian army’s First Corps, stationed at the nexus of Syria’s borders with Israel and Jordan, with Damascus to the north. The five Syrian army divisions traditionally posted in this area had suffered substantial casualties, defections, and a collapse in recruitment. For those Israeli officials who favored arming the rebels, the idea was to encourage their capture of this space and holding of the line along the southern approaches to the Syrian capital, areas that include the Assad strongholds of al-Kiswah, Qatana, and Kanaker. A strong rebel line in this territory would relieve pressure from rebel brigades active in other sectors surrounding Damascus and force Assad to split his much-weakened forces. Capture of southern Syria by the rebels, some suggested, would create a wide buffer zone between Israel and Iran-sponsored forces. Such a plan, however, never materialized owing to Netanyahu’s reluctance to get drawn into the Syrian quagmire and expose Israelis to retaliatory fire from across the border.

In retrospect, this hesitance by the Israeli security establishment can be traced all the way back to the first Lebanon war in 1982, when Israel failed to facilitate regime change in Beirut and later had to relinquish the security belt established along the border and abandon the local militia operating there—the South Lebanon Army (SLA). From that experience, most Israeli officials absorbed the lesson that adventures outside Israel’s borders must be averted, as well as a skepticism of the effectiveness of investing in proxy foreign militias.

Whatever their resistance to actually funding the Syrian rebels, Israeli officers maintained a continuous dialogue with various such groups and mostly assessed that they were too fragmented and, to varying degrees, also inclined toward jihadist ideology. The bottom line for Israel was that, even in cases where rebel groups from different towns joined together in coalitions such as the Southern Front, they did not warrant the investment.

Still, in an effort to keep the Golan front calm and avoid a flood of refugees, Israel has since 2013 gradually developed a humanitarian-aid program for rebel-held villages close to the border. The program has slowly been expanded so that today it reaches approximately 300,000 inhabitants of the Quneitra and, to a lesser extent, Deraa provinces. This program—clearly the most successful of all similar humanitarian efforts in Syria—consists of medical treatment of thousands in hospitals inside Israel and large cross-border deliveries of food, fuel, clothes, and other supplies. In June 2016, this program was consolidated under a special unit named “Good Neighborhood,” which itself is part of Territorial Division 420, in charge of the border. Both the entry of Syrians seeking medical care and the aid deliveries across the border occur at night and are coordinated by Israeli intelligence officials with an array of rebel commanders and community leaders on the other side.

This effort has helped maintain quiet on the Israeli side of the border, even during periods of intense fighting very close to the front lines. But lacking significant military assistance, the rebels have proven unable to win any important battles against the Syrian army over the past four years, and control of southern Syria hasn’t changed hands during that same period. The governorate capitals—Quneitra and Deraa—are in Assad’s hands, whereas the rural areas are split. The western parts adjacent to the Israeli Golan have become a de facto Israeli zone of influence where the Syrian army and its allied militias avoid embarking upon major offensives and the Russian air force does not fly its planes. The small enclave held by the Islamic State in the southernmost sector of the Golan border, along the western section of the Yarmouk River, remains largely isolated and does not yet constitute a real threat for Israel or the neighboring rebel factions.

The cautious policy pursued by Israel also resulted, to a certain degree, from the understanding in Jerusalem that former U.S. President Barack Obama was adamant in his refusal to adopt recommendations by some of his top advisors to intensify support of rebel groups and adopt a firm anti-Assad stance. The Israelis felt at the time that without U.S. leadership, the objective of toppling the Assad regime was untenable. The Israelis were also aware of Jordan’s halfhearted assistance to tribal rebels in the Hawran area, which has traditional ties to the Hashemite throne. On top of that, funding from the Gulf states to a string of rebel coalitions tended to prioritize those active in central and northern Syria, whereas the modest financing extended to rebel factions south of Damascus was badly coordinated and often had Saudi Arabia, the United Arab Emirates, and Qatar backing rival factions.

Whatever the root causes, Israel has now suffered a major strategic failure with far-reaching implications. Instead of watching the demise of the Assad regime, Israel must cope with the presence of a formidable Russian air force contingent next door and a steady encroachment of Iran toward its border.

By mid-2012, the Iranian General Hossein Hamedani had managed to convince Assad, who was then contemplating going into exile, to stay in office and keep fighting. In the first phase, Iran helped Assad defend Damascus and some other parts of “useful Syria” by operating an air bridge that brought military equipment and munitions, by introducing Hezbollah units to the battlefield, and by deploying hastily recruited militias consisting both of local loyalists and foreign fighters from Iraq, Afghanistan, and Pakistan. At one point, IRGC Qods Force commander General Qasem Soleimani led 4,000 IRGC troops to the battle for eastern Aleppo, but he ultimately had to send them back to Iran at the insistence of Khamenei, who indicated a low tolerance for Iranian fatalities in Syria. Then, in 2015, came the masterstroke: Soleimani struck a deal with Putin, and the arrival of the Russian air force on the scene since September 2015 has slowly enabled Iran to secure Assad’s control over 60 percent of the country.

Not only has Iran managed to stabilize the Assad regime and pacify much of his territory, it has also obtained a great degree of influence over decision-making in Damascus, become a dominant actor in the war, and begun to solidify its military presence in Syria. It has achieved the latter two ends by acquiring bases and deploying advanced facilities, constructing myriad militias outside the framework of the Syrian Arab Army and its irregular auxiliary forces, and establishing plants for production of missiles, precision guidance systems, and ammunition.

Israel is faced not only with a preserved Assad regime—a vital ally to Iran and Hezbollah—but also with the emergence of Iranian military power next door. In short, Israeli caution has opened the door to future adventures, after all. Israeli inaction came face-to-face with Iranian proactivity, and Israel now finds itself counting its losses even as the Syrian war winds down. Particularly, the Golan Heights, kept calm for decades by father and son Assad, is now, in the view of the regime’s Iranian patrons, a new front for resistance forces. Furthermore, at least five Syrian air bases already accommodate Iranian units, along with their UAVs, missiles, and intelligence facilities. The number of militiamen—Shi’a and others—at Iran’s disposal in Syria is steadily growing, and their training and equipment are improving.

7ac7095dfe0d14e448976141fb368e2b

The future scheme envisaged by Soleimani involves at least one land bridge, and likely two, through Iraqi territory, over which reinforcements and supply convoys could be moved. Several leaders of major Iraqi Popular Mobilization Unit (PMU) militias have already announced their wish to join a battle against Israel on the Golan. Moreover, once the Iranians modernize their outdated army, they may consider deploying combat aircraft and navy units (for example, submarines) in Syria. This, of course, comes on top of Iran’s impressive arsenal of long-range missiles capable of hitting Israel and its massive—currently dormant—global terrorist network, which can be activated on very short notice.

Iran is in no hurry to have a confrontation. Soleimani, his boss Khamenei, and his lieutenants seem to have abandoned for the moment their earlier plans to deploy Hezbollah and other militias close to the Golan frontier. Prompting this reassessment was a series of pinpoint Israeli strikes against Iran-sponsored groups that had prepared the grounds for terrorist attacks from Syrian-army-controlled areas near Quneitra, including by planting explosive charges and firing Katyusha rockets. In 2015, the commanders entrusted with these missions, including the Lebanese Samir Kuntar and Jihad Mughniyah, as well as Mohammad Ali Allahdadi, the IRGC general in charge, were killed by the IDF. Later that same year, the IDF killed an additional three operatives who were on their way to the border fence, prompting Iran to suspend such attempts. Iran and its proxies still hold a half-dozen or so positions between the slopes of Mount Hermon and the Damascus-Deraa highway, but they have refrained from further provoking Israel.

Since August 2015, Iran has instead focused on its long-term campaign to deepen its offensive capabilities within Syrian territory. From their headquarters at Damascus Airport, known as the “Glasshouse,” Iranian forces, currently led by IRGC General Hussein Kaani, control, among other sites, the al-Kiswah camp, south of the capital, from which operations closer to the Israeli border are supervised. From this headquarters, the Iranians hope to direct, when the opportunity arises, an attack on the rebels in Deraa, with the goal of capturing the entire province and encircling the rebel factions in Quneitra province in a pocket adjacent to the Israeli border.

An Iran-directed offensive toward the south, however, would require Russian consent given Moscow’s 2017 declaration—joined by Washington and Amman—of a de-escalation zone in this region. An offensive would constitute a violation of this agreement, and would likewise probably require Russian air support in order to uproot the rebels from their strongholds. Putin has not in the past hesitated to flout his deconfliction arrangements, but so far he has approved only sporadic strikes by Russian planes around Deraa, where both sides have for months been preparing for an eventual showdown.

Israel will face a difficult dilemma once an Iran-led assault toward Deraa begins. Sending the air force and employing land-based missiles to stop the advance may well compel Assad and his Iranian patrons to retaliate, thus increasing the danger of a general flare-up. On the other hand, clinging to the current Israeli policy of nonintervention in Syria would enable the Iranians to consolidate their dominance over hilltops along the border, from which they could threaten the Israeli Golan with short-range rockets and mortars. Furthermore, the capture of Deraa province would position Iranian proxy forces on the border with Jordan. Israeli officials believe Soleimani may be planning an effort to subvert the Hashemite regime in Amman, in the expectation that one way or another Jordan will finally join the Axis of Resistance. It is important to remember that for many decades, Israeli governments have regarded foreign intervention with their neighbor to the east as a casus belli. Russian air force participation in such an attack on Deraa would, of course, further complicate Israel’s calculations. The hotline between the IAF and the Russian-operated Hmeimim Air Base in Syria has so far successfully prevented any clash between Russian and Israeli pilots, and the top-of-the-line Russian air defense systems in Syria have not locked their radars on Israeli planes, even while the latter attacked Iranian depots located near Russian military units. Israel would certainly be extremely prudent if faced with the risk of dogfights with the Russians. Putin, as implied thus far, has proven disinclined to get involved in skirmishes with Israel over Syria, although at times he has expressed annoyance at Israeli strikes.

In view of the currently rising tension between Israel and Iran, what measures could be taken to prevent a confrontation, or at least limit its scope?

Contacts between Israel and Iran through a variety of Track II channels, quietly organized in past years, have failed to produce any prospect for near-term tacit understandings. Messages exchanged via European diplomats have likewise resulted once again in deadlock. The Iranian representatives simply refuse to consider any restriction on their activities in Syria or toning down of their calls for the destruction of the “Zionist regime.”

The same goes for the few futile attempts by some Arab and European states to set up a communication channel between Israel and the Assad regime. Syria may be inclined at some future point to curtail Iran’s entrenchment on its soil, but at present the government in Damascus does not feel at liberty to stop the construction of Iranian military infrastructure. Netanyahu’s warning that Israel may be compelled to take direct action against Assad has not had the desired effect on Assad’s conduct.

A more promising option would be a dialogue with Putin, who has privately told Western interlocutors that he does not want Syria to become a “Persian colony” and that he has no interest in watching a war erupt between Iran and Israel. However, the Kremlin still requires the Iran-sponsored militias to complete the destruction of the remaining rebel bastions, especially in Idlib province and some other smaller enclaves. Therefore, it may take time before Putin is willing to rein in his Iranian allies.

The most sensible way to address Iran’s expansion into Syria would be to establish a comprehensive set of understandings between Moscow and Washington on how to shape Syria’s future. Unfortunately, under the existing circumstances, such an agreement does not seem possible for the foreseeable future. Therefore, the 2017 de-escalation agreement reached by the two parties in relation to southern Syria can be further elaborated to consolidate a stable ceasefire in the areas lying between Damascus and the borders with Israel and Jordan. In turn, an upgraded de-escalation deal could prevent an offensive against the rebels in Deraa and then Quneitra provinces. And a ceasefire could potentially allow the rebels to bolster their defensive capabilities. Since both the United States and Russia prefer to avert an Israel-Iran clash and its associated risks, expanded understandings over the south could contain a prohibition on entry to the area of non-Syrian forces, such as Hezbollah, thus diminishing the danger of an eruption along the border. Curtailing IRGC acquisition of a network of bases in Syria also requires that Assad and his mentors be thwarted from capturing the areas east of the Euphrates River—roughly a quarter of Syria’s territory—currently held by the U.S.-sponsored Syrian Democratic Forces (SDF), aided by the presence of 2,000 U.S. soldiers. Control of this region has prevented Iran from activating their two planned land corridors into Syria. One corridor would run through Anbar province in western Iraq and the other through the Kirkuk-Sinjar roads. The IRGC aspires to gain the ability to direct more militiamen and supplies to Syria through friendly areas along these routes in order to accelerate the military buildup inside the country. Experience has taught them that reliance on airlifts is quite vulnerable to Israeli strikes.

To keep districts east of the Euphrates outside the reach of Iran-sponsored forces, the United States must continue its role there so that the SDF, consisting mainly of fighters from the Kurdish People’s Defense Units (YPG), remains confident of continuous U.S. air cover, assistance, and training. Such an arrangement, however, does not necessarily preclude a reduction in the U.S. force count on the ground.

Other elements of a strategy to disrupt Iran’s attempted transformation of Syria into a military platform for a future campaign against Israel should include strengthening the Druze community—with its traditional ties to Jordan and Israel—to resist any Iranian attempt to penetrate Suwayda province, northeast of Deraa governorate. The complicated situation of the Druze during the civil war is beyond the scope of this article, but ambivalent Druze relations with the Assad regime do not in any way suggest an inclination to welcome an IRGC or other Shia presence in their midst. Depriving Iran of the temptation to deploy medium-range missile bases in Druze Mountain should be viewed as an indispensable component of a policy aimed at foiling the Iranian scheme.

Setting aside the United States and Israel, quite a few regional players have a stake in preventing Iran from effectively taking over Syria. Turkey, Saudi Arabia, the UAE, Egypt, and Jordan share the same distaste for what has been termed the “Shia Crescent,” with Syria as its center of gravity. Each of these countries can be induced to contribute in different ways to a “stop-Iran” effort. Whether by extending funds, military assistance, or aid for reconstruction, these states can help deter Assad from total surrender to Iran’s wishes, and reinforce the rebels’ hold in southern Syria and the regions east of the Euphrates.

But, above all, to prevent an all-out Israel-Iran war, which could easily expand to Lebanon and Gaza, the United States must lend its support to a sustained Israeli campaign to destroy—when necessary and possible—Iranian facilities in Syria and continuously raise the cost of the IRGC effort, to the point that both Tehran and Damascus will have to reconsider the viability of Soleimani’s project.

Ehud Yaari is a Lafer Fellow with The Washington Institute and a commentator for Israel TV 12/13. This article was originally published on the American Interest website.