Macron – „Wir dürfen nicht warten, wir müssen jetzt etwas tun“

Frankreichs Staatschef Macron und Kanzlerin Merkel haben zur Deeskalation im Nahen Osten aufgerufen.
  • Bei der Zeremonie zur Verleihung des Karlspreises sagte Merkel, dass es wahrlich um Krieg und Frieden gehe.
  • Macron rief die Europäer zu Einigkeit und Stärke auf.

Die Lage im Nahen Osten spitzt sich immer weiter zu. Vor dem Hintergrund der Eskalation hat Frankreichs Staatschef Emmanuel Macron die Europäer zu Stärke und Einigkeit aufgerufen. „Wir dürfen nicht warten, wir müssen jetzt etwas tun.“

„Seien wir nicht schwach“, sagte der 40-Jährige am Donnerstag in Aachen. Er bekam dort den Karlspreis für sein europäisches Engagement verliehen.

Europa müsse eine eigene Souveränität aufbauen und dürfe seinen Kurs nicht von anderen Mächten bestimmen lassen. Mit Blick auf die Reaktion großer europäischer Länder auf den Ausstieg der USA aus dem Atomabkommen mit den Iran sagte Macron: „Wir haben uns entschieden, Frieden und Stabilität im Nahen und Mittleren Osten zu schaffen.“

Es geht „wahrlich um Krieg und Frieden“

Bundeskanzlerin Angela Merkel (CDU) sieht in der neuen Gewalt im Nahen Osteneine Frage von Krieg und Frieden. „Die Eskalationen der vergangenen Stunden zeigen uns, dass es wahrlich um Krieg und Frieden geht“, sagte Merkel in Aachen.

Merkel bezeichnete die gemeinsame europäische Außenpolitik als „existenziell notwendig“ für die EU. „Es ist nicht mehr so, dass die Vereinigten Staaten von Amerika uns einfach schützen werden“, sagte Merkel. Europa müsse sein Schicksal selbst in die Hand nehmen. „Das ist die Aufgabe der Zukunft“, fügte die Kanzlerin hinzu, nachdem sie sich erneut zu dem Atomabkommen mit dem Iran bekannte, aus dem US-Präsident Donald Trump jüngst ausstieg. Merkel hatte bereits im vergangenen Jahr angedeutet, dass man sich auf die USA als Partner nicht mehr voll verlassen könne.

Europas Stabilität hänge bei der Außen- und Sicherheitspolitik von der Fähigkeit ab, „gemeinsam zu handeln und mit einer Stimme zu sprechen“, sagte Merkel. Es gebe diesbezüglich zwar Fortschritte. „Aber seien wir ehrlich: Bezüglich der gemeinsamen Außenpolitik steckt Europa noch in den Kinderschuhen.“ Eine gemeinsame Haltung sei wichtig, weil die Art der Konflikte sich seit Ende des Kalten Krieges vollständig geändert habe. Viele fänden vor der Haustür Europas statt.

Sie bezog sich auf die nächtlichen Angriffe der israelischen Armee auf iranische Stellungen in Syrien, die diese nach eigenen Angaben als Reaktion auf iranische Angriffe auf den Golan gestartet hatte.

Erstmals seit Beginn des Krieges in Syrien griffen in der Nacht zu Donnerstag iranische Revolutionsgarden nach israelischen Angaben Armeeposten auf den Golanhöhen an.

Die israelische Luftwaffe reagierte mit massiven Vergeltungsangriffen auf syrische Militäreinrichtungen und iranische Stellungen in dem Nachbarland.

Nach israelischen Armeeangaben feuerten Einheiten der iranischen Revolutionsgarden insgesamt rund 20 Raketen auf israelische Armeeposten entlang der Grenze ab.

Angesichts der zugespitzten Lage riefen Macron und Merkel zur Deeskalation auf. Sie hätten in Aachen miteinander gesprochen und sich besorgt gezeigt, verlautete aus Kreisen des Élyséepalastes mit Blick auf die Militärschläge in Syrien. Ein deutscher Regierungssprecher betonte, beide hätten zu Besonnenheit und Deeskalation in der Region aufgerufen.

قعر الزباله وأزمة الرجاله

نداء إلى من يهمه الأمر : نحو ميثاق للأخلاق، ومنهج للتغيير

بقلم الدكتور حسام الشاذلي، 

أصل الحكايه  

لا تزال تلك الكلمات للدكتور مرسي الرئيس المصري المختطف ترن في أذني وعقلي ووعيي ، وتستدعي جميع جوارحي وكل فهمي ، عندما قال ‘ إذا إستمر السيسي حيجيب لكم من قعر الزباله ‘ وبغض النظر إذا كنت أتفق أو أختلف مع سياسات الدكتور مرسي ومن المؤكد لكل من يعرفني أنني لا أنتمي لجماعة الإخوان المسلمين ، ولكنني أحترم الرجل وأكن له كل تقدير ، فلا خلاف ولا إختلاف علي كونه أول رئيس مصري منتخب بل والوحيد الذي جاء للحكم عن طريق إنتخابات حرة نزيهة في عصر مصر الحديثه ، رجل لم يقصف في عهده قلم ، ولم تصادر عنده حرية ، ولم يعرف مؤيد او معارض طريق لمعتقل أو درب لسجان خلال فترة حكمه ،

وعودة لكلمات الدكتور محمد مرسي ، فقد كنت أعتقد ومعي الكثيرون حينها بأن التفسير الواضح للخطب الفادح يرتبط باستشراف الرئيس لمدي الدمار السياسي والإقتصادي وكذلك الإجتماعي ، الذي سيلحق بالبلاد نتيجة إغتصاب أول تجربة ديمقراطية ووأد الحياة السياسية المصرية الوليدة في مهدها ، وعلي فراش طفولتها وفي أحضان ابتسامتها ، نتيجة لعودة الحكم العسكري بديكتاتوريته ودمويته وفساده وإفساد ،

ولكن مع مرور الأيام والسنين، ومع تبدل الظروف والمعطيات من حين إلي حين ، ومع زيادة المحن والإختبارات للأفراد والمجموعات لجميع المصريين من مؤيدين ومعارضين ، بات التفسير لا يناسب التوصيف وظهر أن المعني أدق وأشمل وأن التفسير أعم وأكمل ، فرأيت أن التوصيف يستمد تعريفه من عواقب وتوابع كارثية لحالة التدني الأخلاقي والديني والتي أنتجها الإنقلاب وتوابعه بين المؤيدين والمعارضين ،

تشخيص الداء  

فعلي صعيد المؤيدين للنظام وبين حاشيته وخدمه والمسبحين بحمده وكهنة معبده وحماة عرشه ، من شيوخ السلطان وشياطين الإعلام ظهرت علينا مخلوقات في خلق الإنسان ، ما أنزل الله بها من سلطان ولا تعرف إن كانت من بني الإنس أو من مردة الجان ، فعم النفاق والتطبيل والتهليل والفساد والإفساد ، وبلغت الإستهانة بالدين والأديان وبالأخلاق والأعراف والقرآن، مبلغا لم تعرف له مصر مثيلا ولم تحكي عنه الكتب ولو حتي أساطيرا، فباتت حثالة البشر وأئمة الفجر وقادة الغجر أعلاما تتطاول علي الدين والأخلاق وتحقر من رموز الأمة ومن أصحاب العمة ، فانتشرت الفتن وعمت المحن ، ولكن لا عجب ولا عجاب فقد زادت الزبالة وكثرت علي القوم الحثاله ، ولكنه تاريخ طويل عفن ،  من القتل والتعذيب والتنكيل ومن كل قاع نتن ،

ولكن العجب العجاب هو ما صار إليه حال الجسد المعارض وما آلت إليه دار الفكر المناضل ، ولعل هذا يأخذنا إلي بيت القصيد وإلي جذور الداء الوليد ، فمن العلم وبالعلم نعلم ومن أصول الطب والأمراض نفهم ، أنه إذا أردت أن توصف الداء وتتعرف علي سر الداء فيجب أن تدرس الجسم وطبيعته في كمال صحته وسلامة تركيبته ، لكي تري تأثير المرض وجرثومته وتتعرف عن أطواره وكينونته ،

ولهذا فأجل الأخطار واشد الأطوار  يتمثل في الحالة المتدنية لمعايير الأخلاق والتعاملات ، والتي ضربت جسد المعارضة والأخلاقيات ، فتأثر بها ذلك الجمع النقي وهذا الفريق الأبي ، فرغما عن كون المعارضة المصرية لم تجتمع علي هدف ، وجل تاريخها السياسي في مصر هو درب من الخرف ، إلا أن الثورة قد غيرت المعايير وولدت من بطون الميادين أشاوس و مغاوير ، فمعارضة اليوم علي ضعفها ووهنها تضم وبلا شك  خيرة الناس ومن أطهر الأنفس والأناس ، فلا أدل علي وطنية ولا إخلاص ، ولا علي جهاد إلي خلاص من رئيس قد اختطف ، وشهيد قد قتل ومظلوم قد أعتقل ، ومناضل حر قد دفع الثمن في أهله وأخيه ، وآخر قد فر بنفسه أو أهليه لغربة بلا أمل ، وأرض بلا عمل ، أو بطل محكوم أو مطارد في بلاد قد عمها الظلم وغشيها خيبة الحلم  ،

ولأن العلاج والحل يكمن في معرفة أصل الداء لكي يوصف الدواء ، فيجب علينا أن نعي أن آفة المعارضة المصرية هي في بيئتها السياسية ومكوناتها الهيكلية ، تلك البيئة التي تعرضنا لها قبلا بالشرح والتفصيل وبالتعريف والتأويل ، وتشتمل علي عدة مكونات  وكثير من المحتويات ،  يأتي علي رأسها ودرة تاجها المكون الأخلاقي والمعيار التعاملي بين المجموعات ،

ويأسف القلم ويتأسف ، ويتألم  الكاتب حين يكتب عن واقع مرير يعلمه أو يتعلم ،  بأن المعايير الأخلاقية داخل محراب المعارضة المصرية قد وصلت لحالة  غير مسبوقة من التدني في التعامل والتواصل بين الأفراد والمجموعات ، وأن المكون الأخلاقي قد تردي وتغير في خمس سنين من بعد الإنقلاب إلي يومنا هذا فتبدلت الأصول وتغيرت معايير الرفض والقبول ،

بات الجميع أعداء ، وصار الكره طريقة ونبراسا وتلاعبت بالناس الأهواء ، تشتت الجمع وانفض الصف ، فأصبح الكل مشغولا بلقمة العيش وبقوت اليوم ، صار الأمثل هو البعد عن الجميع والإلتزام بالمنظومة الفردية والشخصية في أضيق نطاق وأقل عدد من الأصدقاء ، فباتت الغرف المغلقة ملاذا للشرفاء ومحرابا للنبلاء ، فتحولت المنظومة إلي وحدات شخصية مكلومة ، لا يرجي منها نصر ولا تري فيها مددا ولا تغييرا لأي عصر ،

أصبح من المقبول أن تسمع أو تري مجموعات وأفراد لا تجد قوت يومها ولا ما تكفل به أهلها، بسبب الخلافات والمشاحنات ، وصار من الطبيعي عن يتوقف الجميع كمشاهدين أو مراقبين ، فاذا تدخلت قد يصيبك من المهانة والإهانة مالا يخطر علي بال صغير أو يحلم به كبير ،

توصيف الحال ووصف الدواء  

تبدلت معايير الخلاف و الإختلاف ، وتحدثنا التجارب عن مدي تبدل الأخلاق وتغير المعايير والموازين عند النزاع أو الإختلاف ، حيث الفجر في الخصومة والأحقاد المكتومه ،   بلا علم ولا عمل وبجهل طافح يسبقه الصراخ والذم وسوء الكلام  وغياب الدماثة والحلم أو تقديم العفو والفهم ،

88958893

وهنا يتجلى قعر الزبالة وتتكاثر جراثيم القمامة ، فعندما يضعف الجسد أو تصاب مناعته،  تنشئ بيئة قميئة تمنح الفرص وتعطي الطريق لمخبري النظام وجواسيسه ، وأذنابه وحملة أمراضه وكوابيسه ، لكي ينشروا الفتن ويشوهوا الرموز والقمم ويعملوا من أجل وقف العمل والقضاء علي الأمل ،

فهؤلاء الجراثيم تمت زراعتهم وتحضيرهم وتلقيحهم منذ فترات كبيرة وداخل مجموعات عديدة  ، لكي ينطلقوا مع توفر البيئة المناسبة ، بيئة قليلة الخلق والأخلاق عند التنازع أو الإختلاف ، فتراهم في كل محفل وجمع وقد انطلقوا سبابين لعانين بلا سبب واضح وبلا أي وازع خلقي أو عرفي وبأخلاقيات خنزير بري جامح ،  فهم كالجرثومة المتحوصلة يتخفون في ثياب العفة والنضال لكي ينشروا المرض والدمار ، فالهدف كل الهدف هو إيقاف المسيرة وإنهاء المحاولات المستمرة والمريرة ،  من أجل تحرير بلادنا المغتصبة الأسيرة ،  هم الخطر كل الخطر فاحذروهم وقاوموهم ، فلا خيانة أدهي ولا أحقر ولا أمر، من استغلال ضعف الجسد الصالح للانقضاض عليه كالشيطان الأشر،

فأخطر الأخطار ، وقعر الزبالة المحتضن للجراثيم والمدمر لكل الأخيار ، هو تلك البيئة الأخلاقية المتدنية وذلك المكون البيئي الهدام ، فلابد لنا كمعارضة مصرية من تحصين أنفسنا وأعمالنا وكل نضالنا ضد هذا المرض وحامليه وضد ناشريه وحاضنيه ، نحن في حاجة ملحة وعاجلة إلي ميثاق أخلاقي واضح يلزم الجميع بآداب الخلق والأخلاق ويقضي علي الجراثيم المسببة لتلك الأمراض ، تلك الجراثيم التي تنمو من قعر الزبالة لكي تهاجم الجسد المعارض مستترة وراء أهداف نبيلة وصور مزيفة وقصص وضيعه ، تهاجم الجميع والكل وتشكك في اي فرد أو محاولة ، وتعمل علي القضاء علي كل حلم أو مبادرة ، تخشي الكلمة وتفر من الحكمة ، فعدو المرض هو الطهارة ، وقاتل الفتنه هو الحكمة والكلمة والخلق والعفو ،

Virus

ولقد أثبتت الخبرات والتجارب في المجتمعات الديمقراطية الحديثه ،  أن الأساس هو بناء البيئة الأخلاقية السليمة ، فالمكون الأخلاقي هو أساس بناء أي منظومة تغييرية صالحة ،  يتحرك فيها الأفراد بوازع إنساني داخلي مراقبين الله في أعمالهم ومخلصين له في كل نضالهم ،  فيجب علينا الحفاظ علي هذا المكون وتدعيمه وتأصيل جوانبه داخل مجموعات المعارضة وأفرادها،

ولهذا فأنا أدعو جميع رموز المعارضة ونخبها وأهلها وكل عمومها، بأن يجتمعوا من أجل إخراج هذا المنتج الأخلاقي ومن أجل التأصيل لميثاق أخلاق يوضح منهج الخلاف ويحدده ،  ويمنع التدني عند الإختلاف ويحجمه ، ميثاق أخلاق يحافظ علي الإحترام المتبادل ويضع معايير  للتخاطب والتحاور بين الأفراد والمجموعات وفي المحافل والمنتديات وبين كل المجاميع والمجموعات ، ميثاق أخلاق تراقبه لجنة حاكمة عادلة ترتفع عن الأهواء الشخصية والجماعية و تعمل من أجل الخير للجميع ، 

متي يتحقق الأمل 

 يتحقق الأمل عندما نستمع لبعضنا البعض باحترام واهتمام ، وتقدير و احترام ، عندما نساند المظلوم ونتصدى للظالم بمهنية وحرفية وحب ومفهومية ،

يتحقق الأمل عندما يكون لدينا منهجا ونهجا لكي تتعافي الروابط بين مجموعات المعارضة في الخارج ، وعندما يشعر كل فرد بأنه عضو في أسرة كبيرة تعني بهمه وتهتم لألمه ، ولا تتفرج عليه أو تشمت في مصيبته أو غمه ،  لا تنتظر له خطأ ، ولا تتصيد له هفوات،   لا تحكم عليه لأن لديه حلم مختلف أو أنه يري أن الحل في غير الخط المستقيم أو داخل شبه المنحرف ،   فأصل النجاح وأساس الإبداع في إختلاف الأحلام وفي تنوع الطرق وكثرة الإسهام ،  يتحقق الأمل عندما نرتقي بأخلاقنا فنوقر كبيرنا ونحتضن صغيرنا ، ننصح بلا تتطاول ونختلف بلا فجر ولا تشويه ،

نحن في حاجة ملحة وعاجلة إلي ميثاق أخلاق ينتشل الجميع من قعر الزبالة ويحصن الجسد من شر تلك القمامة ، قبل أن يفوت الأوان وتتحكم بنا مقادير الأيام والأزمان ،  فيموت المريض ويشيع الجسد من جديد ،  ويتحول الأمل إلي أوهام وإلي بقية من أضغاث أحلام ،

AI7B0032 copy حسام الشاذلي ، هو المستشار السياسي والإقتصادي الدولي، السكرتير العام للمجلس المصري للتغيير، الرئيس التنفيذي لمجموعة سي بي آي السويسرية الدولية،  وأستاذ إدارة التغيير والتخطيط الاستراتيجي بجامعة كامبريدج المؤسسية وباحث بقسم الدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة ليفربول ، 

Experts: China Is Already Capable of Challenging U.S. Air Force in Battle

China identified more than a decade ago that transforming its air force’s capability in the area of air-to-air missiles was an important part of its military modernization. Efforts since then appear to have paid off, with experts forming a consensus that China’s air power is already capable of challenging that of the US in certain scenarios, in part thanks to indigenious missiles.

Chief airpower specialist at the International Institute for Strategic Studies, Douglas Barrie, noted recently that some of the new weapons being introduced on Chinese aircraft are equal to Western equivalents. In the case of one missile, it has surpassed any other country’s capabilities.

The new weapons, including a long-range air-to-air missile, Barrie wrote earlier this year, have completely transformed the balance of power in the skies.

“For the notional Western combat aircraft pilot, there is no obvious respite to be found in attempting to avoid within visual range threat of the PL-10 by keeping to beyond visual range. In this environment also the PLAAF will be able to mount an increasingly credible challenge, and at engagement ranges against some targets that would previously have been considered safe. As one former U.S. Air Force tanker pilot drily noted to this author when discussing China’s yet-to-be-named, and yet-to-enter service, very long-range AAM, ‘That’s aimed right at me.’”

China’s advancements made in air power, which have been made alongside those of Russia, have not just caught the attention of the US, as Bloomberg reported this week.

“This shift isn’t just important for the US. India has watched with trepidation as Russia supplies Beijing – and Beijing supplies Pakistan – with more sophisticated weaponry…

According to Rajeswari Pillai Rajagopalan, Russia’s potential approval for China to resell its jet engines to Pakistan was the most frequent topic of discussion at weekly meetings of the National Security Council when she was assistant secretary to the NSC Secretariat from 2003-2007. If Pakistan’s jets were equipped with the new radar and China’s PL-10 missiles, now available for export, India’s aging Russian MiGs would struggle to compete, she said.”

Some missiles China developed with Russia’s help may now be even better than original Russian versions, but Moscow is not particularly worried, according to some.

“They are certainly a growing power,” Vasily Kashin, a Moscow-based military aviation specialist was quoted as saying in the Bloomberg report. “But they are not omnipotent, and they are Russia’s partner.”

That is in line with recent analysis pushing back on skepticism of a Russia-China military alliance.

“As long as Russia sees the US as its chief rival and is focused primarily on Eastern Europe and the Middle East, and China looks towards the Asia-Pacific, it is quite likely that Beijing and Moscow will be able to manage their contradictions and maintain a fairly robust military partnership,” Yevgen Sautin wrote for the Party Watch Initiative, which publishes research drawing from Chinese-language publications. “Even without an explicit alliance, this makes both states more formidable competitors.”

This first appeared in AsiaTimes  

مصر… حراك سلمي لا يتوقف

عمرو حمزاوي

إزاء إلغاء الفضاء العام والحصار الممنهج المفروض على المجتمع المدني ومحدودية فاعلية الأحزاب السياسية إن المهادنة للحكم أو المعارضة له والتراجع البين في القدرات التنظيمية والجماهيرية لليمين الديني، بدت أوضاع مصر بين 2013 و2018 وكأن السلطوية الجديدة قد صارت في إخضاعها للمواطن والمجتمع وسيطرتها على مؤسسات الدولة دون منازع، وكأن فرص مقاومتها والضغط السلمي من أجل انتزاع شيء من حقوق وحريات الناس قد أضحت إلى الخيال أقرب.

وظفت السلطوية الجديدة أدواتها الإعلامية للترويج لقراءة الأوضاع المصرية على هذا النحو، ولسان حالها باتجاه المواطنين هو «لا جدوى للمواجهة، لا بديل عن الامتثال»! وأضافت أيضا تفسيرها التآمري البائس لثورة يناير 2011، ومرادفتها التحول الديمقراطي بهدم الدولة ونشر الفوضى وإلحاق البلاد بمصائر سوريا والعراق وليبيا. تدريجيا، وبفعل استمرار الانتهاكات والقمع والتعقب دون توقف، تملك الشعور بالإحباط وفقدان الأمل من المطالبين بالديمقراطية ومن المدافعين عن الحقوق والحريات واتجهت نظرتهم إلى الأوضاع المصرية أيضا إلى الدفع بغياب فرص المواجهة السلمية للسلطوية الجديدة وانتفاء القدرة على التغيير الإيجابي. حدث ذلك في سياقات إقليمية وعالمية أرادت بها القوى الفاعلة إغلاق ملف الانتفاضات الديمقراطية 2011، ونعتها بالفشل، وإعادة ترتيب أولويات بلاد العرب والشرق الأوسط لتأتي في الواجهة الحرب على الإرهاب وإدارة الصراع السني ـ الشيعي المتوهم والبحث عن مناطق نفوذ في دول وطنية منهارة (سوريا واليمن وليبيا) ودعم صعود وبقاء حكام أقوياء يعدون بالأمن والاستقرار ولا تعنيهم الديمقراطية من قريب أو بعيد. في مثل هذه السياقات الإقليمية والعالمية اكتسبت السلطوية الجديدة في مصر شرعيتها خارج الحدود، تلك الشرعية التي حققت منها قسطا داخليا باستعادة شيء من الأمن وبعض السياسات الاقتصادية والاجتماعية الناجعة.

غير أن الاستسلام لقراءة «لا جدوى للمواجهة، لا بديل عن الامتثال» فيما خص الأوضاع المصرية يتجاهل واقع الحراك المجتمعي ضد الممارسات القمعية للسلطوية الجديدة بين 2013 و2018. فقد تطورت مبادرات احتجاجية لتوثيق وكشف انتهاكات الحقوق والحريات المتراكمة، وضمت بين صفوفها طلاب وشباب ونشطاء وحقوقيين. غابت عن مبادرات مثل «الحرية للجدعان» الأطر التنظيمية المحددة، والتزمت كل منها بقضية واحدة فقط مثل جرائم الاختفاء القسري أو سلب حرية مواطنين بسبب القوانين القمعية كقانون التظاهر أو جرائم التعذيب داخل السجون وأماكن الاحتجاز، واستطاعت بنجاح مواجهة الإنكار الحكومي لحدوث انتهاكات للحقوق والحريات والتأسيس وإن بين قطاعات محدودة من المواطنين لوعي شعبي جديد بشأن ضرورة رفض القمع وإفلات المتورطين في الانتهاكات من المساءلة القانونية

egypt-security-forces

كذلك نشطت بين 2013 و2018 نقابات مهنية اشتبكت مع السلطوية الجديدة بشأن قضايا تتعلق بالدفاع عن استقلالها التنظيمي، وغل يد الأجهزة الأمنية عن العبث بداخلها، والانتصار لحقوق وحريات الأعضاء ومن بينها حرية اختيار ممثليهم والحماية من التعرض للتعقب والعقاب والتعبير العلني عن الرأي إن فيما خص القضايا النقابية أو القضايا العامة. وبرزت هنا نقابة الأطباء ونقابة الصحافيين اللتان اضطلعتا بأدوار حاسمة في مواجهة السلطوية، وفي المجمل مثل حراك النقابات المهنية استعادة لحيوية تلك المساحة الهامة الواقعة بين الحكم وبين المواطنين والتي كانت في ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين في صدارة الدفاع عن حرية التعبير عن الرأي وحرية التنظيم في مواجهة سلطوية ما قبل كانون الثاني/يناير 2011.

وفيما خص الحراك الطلابي، لم تتمكن السلطوية الجديدة من الضبط الأمني للجامعات الحكومية والخاصة والقضاء التام على الحراك. استخدمت السلطوية كل ما في جعبتها من أدوات للقمع والتعقب ومن أدوات للحصار باسم القوانين واللوائح والإجراءات، بل واستعانت بشركات أمن خاصة للتواجد داخل حرم الجامعات ودفعت الإدارات الجامعية لإنزال عقوبات قاسية بالطلاب غير الممتثلين وسلبت حرية بعضهم وأحالتهم إلى المحاكم. على الرغم من ذلك، استمرت الجامعة حاضرة كمساحة رئيسية للمواجهة، بين 2013 و2015 تظاهرا واعتصاما وبين 2015 و2018 مشاركة كثيفة في انتخابات الاتحادات الطلابية لإنجاح مرشحين غير مرشحي الأجهزة الأمنية والاستخباراتية. هنا أيضا شكل الحراك الطلابي استعادة للمساحة الجامعية كمساحة لمنازعة السلطوية والتعبير المنظم عن معارضة سياساتها وممارساتها، وجدد في الوعي الشعبي للمصريين دور الجامعة والطلاب في الدعوة للتغيير الديمقراطي.

أخفقت السلطوية الجديدة أيضا في القضاء على الحراك العمالي الذي واصل تصدر المشهد الاحتجاجي بين 2013 و2018. لم يفلح المزج بين القمع والتعقب وبين إجراءات الترهيب المتراوحة بين الفصل التعسفي من مكان العمل وبين إحالة بعض العمال المحتجين إلى القضاء العسكري في إنهاء الاحتجاجات العمالية، وتواصلت الاحتجاجات باستخدام أدوات التظاهر والاعتصام والإضراب للمطالبة بحقوق اقتصادية واجتماعية معرفة جيدا، وامتدت خريطة الاحتجاجات العمالية لتشمل القطاعين العام والخاص ولتجمع بين العمال وبين موظفي الخدمة المدنية (موظفو بيروقراطية الدولة والأجهزة الحكومية).

كما تكرر خروج بعض المواطنات والمواطنين إلى المساحات العامة للاحتجاج على قرارات وإجراءات وممارسات حكومية بعينها كتورط عناصر أمنية في تعذيب وقتل مصريين داخل أماكن الاحتجاز الشرطي أو للاعتراض العلني على سياسات حكومية. بالقطع، حاولت السلطوية الجديدة أن تدير أمنيا المبادرات الاحتجاجية والحراك النقابي والطلابي والعمالي مستخدمة تارة لأدوات القمع المباشر وتارة أخرى لأدواتها القانونية المصاغة لتهجير المواطن ولإغلاق الفضاء العام. بين 2013 و2018، استعادت السلطوية ماضي الحصار الأمني للنقابات المهنية وللحركات الطلابية والعمالية وأضافت لقوائم المسلوبة مواطنين خرجوا عفويا وسلميا إلى الشارع لمعارضة قرارات وممارسات حكومية. تكررت أيضا مشاهد ما قبل كانون الثاني/يناير 2011 مثل «التفخيخ الأمني» للنقابات المهنية التي عارضت مجالس إدارتها المنتخبة السياسات الرسمية، و«الاصطناع الأمني» للصراعات بين المجالس المنتخبة وبين أعضاء في النقابات عرف عنهم التبعية للحكم وللأجهزة الأمنية، و«الأطواق الشرطية» المحيطة بمقار النقابات وبالمصانع التي تحدث بها تظاهرات أو اعتصامات أو إضرابات، والإحالة السريعة للنشطاء العماليين والمواطنين المشاركين في الاحتجاجات إلى عمليات تقاضي (إن أمام القضاء المدني ـ الطبيعي أو أمام القضاء العسكري). على الرغم من كل هذا القمع الممنهج، وجدت السلطوية الجديدة صعوبات حقيقية في السيطرة الكاملة على الحراك المجتمعي وبدت من ثم في مأزق سياسي يتناقض من جهة مع سيطرتها المطلقة على المساحات الإعلامية التقليدية وإغلاقها للفضاء العام وحصارها للمجتمع المدني وتسفيهها للمساحات الرسمية لممارسة السياسة وللأحزاب السياسية ومرشح من جهة أخرى للاستمرار في الفترة القادمة.

تم نشر هذا المقال في جريدة القدس العربي

هل ستُحدث الانتخابات اللبنانية نهاية هذا الأسبوع أي تغيير؟

By MEPolitics Staff

كارلوس إده | رئيس حزب الكتلة الوطنية اللبنانية

نعم ولا. نعم، لأنّ وجوهاً جديدة ستصل إلى البرلمان؛ فللمرّة الأولى، يشارك المجتمع المدني بفعالية في الانتخابات؛ ولأنّ حزب الله سيشدّد قبضته على البلاد.

لكن بشكل أساسي لا، لأنّ القيم الجوهرية للمجتمع اللبناني لم تتغيّر. فلبنان بلد منقسم وطائفي، حيث تعدّ الزبائنية القوة الرئيسة التي تقود الثقافة السياسية. ومع أنه يرتدي عباءة الديمقراطية، إلا أنه خاضع في الواقع إلى سيطرة أقلية بلوتوقراطية. تفتقر اللوائح الانتخابية إلى أي منطق أو تماسك سياسي، كما أنّ القوانين الانتخابية مصمّمة دائماً لحماية الطبقة الحاكمة. وللقانون الحالي خصائص أفظع حوّلت الحملة الانتخابية خارج المناطق الخاضعة لسيطرة حزب الله إلى شجار صالونات بين الخصموم والحلفاء على حد سواء.

تشير التقديرات إلى أنه تم شراء ما لا يقل عن 35 في المئة من الأصوات في الانتخابات اللبنانية السابقة، وهي في ازياد هذا العام. أما بالنسبة للتوّاقين إلي دخول البرلمان، فإنّ ضمّهم إلى لوائح المرشّحين غالباً ما ينطوي على دفع مبالغ كبيرة لقبولهم من قبل قادتها – وهو مزاد يقيمه السياسيون المحنّكون. هكذا، وفي حين أنّ بعض الأسماء قد تتغير، فإنّ ملامح البرلمانيين ستظلّ كما هي، لا بل ستزداد فساداً، وستبقى الأمور “على ما هي عليه”.

وليد شقير | مدير الأخبار اللبنانية في صحيفة “الحياة”

قد يأتي التغيير في الشكل بدلاً من المضمون، لأنّه سيتم تطبيق القانون الانتخابي على أساس النظام النسبي للمرّة الأولى. وقد تكون لدى المجموعات التي لم يسبق لها الدخول إلى البرلمان فرصة القيام بذلك. هناك 128 مقعداً في مجلس النواب، موزّعة بالتساوي بين المسيحيين والمسلمين، ثم تنقسم إلى طوائف مختلفة في كل من الديانتين الرئيستين.

المزج بين التمثيل النسبي، الذي من المفترض أن يعزّز نظاماً متطوّراً وعلمانياً يسمح بتمثيل مروحة واسعة من المجموعات، وبين نظام طائفي قديم، يقتضي تطبيق قانون هجين ومعقّد. وسيزداد الأمر تعقيداً بسبب اعتماد ما يُعرف بالصوت التفضيلي، الذي يختار الناخبون بموجبه أيضاً مرشّحاً واحداً ضمن لائحتهم سيكون على الأرجح من الطائفة نفسها التي ينتمون إليها، ما سيؤدي إلى تشتيت الأصوات في كلّ لائحة من المرشّحين، وعدم ضمان أغلبية واضحة لأي أحد منهم.

لا تغييرات كبيرة متوقعة على المستوى السياسي. فقد يسمح هذا النظام الفريد للسنّة القريبين من حزب الله بالفوز ببعض المقاعد، وربّما يمنح الحزب وحلفاءه القدرة على منع قرارات حاسمة – أي على سبيل المثال المرشّحين الذين لا يريدهم حزب الله في الانتخابات الرئاسية المُقبلة، أو الجهود الرامية إلى دفع الحزب لتقديم تنازلات بشأن سلاحه. في الوقت نفسه، فإنّ فرص حدوث اختراق من قبل مرشّحين معارضين لحزب الله محدودة للغاية.

بشار حيدر | أستاذ الفلسفة في الجامعة الأمريكية في بيروت

خلافاً لما اعتاد كثيرون على اعتقاده، فإنّ ما يعيق إمكانية التغيير من خلال العملية الديمقراطية في لبنان ليس النظام الانتخابي الطائفي أو النظام السياسي القائم، بل الخيارات السياسية الطائفية لمتوسط ​​الناخبين. فمثل هذه الخيارات ستحدّد نتائج الانتخابات حتى في ظلّ نظام انتخابي غير طائفي. ويُعدّ العراق مثالاً على ذلك، حيث يتخذ الناخبون خيارات طائفية في ظل نظام انتخابي غير طائفي. لذلك، من غير المحتمل أن تُحدث القوانين الانتخابية في لبنان فرقاً، على الأقل في المدى القصير والمتوسط.

ثمة عامل أكثر أهمية يحدّ من قدرة الخيار الديمقراطي على إحداث تغيير مهم، وهو القوة العسكرية التي لا مثيل لها لحزب الله. فقد ظهر استعداده وقدرته على استخدام قوّته الغاشمة لفرض إرادته السياسية عبر استيلائه العسكري على بيروت الغربية، ومحاولاته القيام بذلك في الجبل في أيار/مايو 2008. حينها، برهنت الأحداث لخصوم حزب الله الحدود الضيقة لأي انتصارات ديمقراطية قد يحرزونها. ومع ذلك، ربّما لا يزال التصويت، على الرغم من هذه القيود وضدّها، يمثّل تحدياً سياسياً ومقاومة يُعتدّ بها.

مهند الحاج علي | مدير الاتصالات والإعلام في مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت

هناك طرق عدّة يمكن أن تؤثّر من خلالها الانتخابات على السياسة اللبنانية، سواء بشكلٍ سلبي أو إيجابي. فمن ناحية، قد تنتج هذه الانتخابات برلماناً ودوداً تجاه حزب الله، إذ تم تصميم القانون الهجين الحالي، وهو العاشر في تاريخ الجمهورية اللبنانية، إلى حدّ كبير من قبل الحزب والتيار الوطني الحر التابع للرئيس ميشال عون. فقد سعى كلّ منهما إلى تقليص كتل منافسيه في انتخابات العام 2009 الأخيرة بشكل كبير، خصوصاً رئيس الوزراء سعد الحريري والزعيم الدرزي وليد جنبلاط. وقد يسمح التلاعب بالدوائر الانتخابية وحقيقة أنّ القانون يعتمد التمثيل النسبي، لحلفاء حزب الله من الطوائف الأخرى، وتحديداً السنّة والعلويين، بالفوز. وإذا سيطرت على البرلمان أغلبية صديقة لحزب الله، سيوفّر له ذلك نفوذاً أقوى في لبنان، وقد يسمح له حتى بتشكيل “حكومة حرب”، من دون الحريري، في حال بدا الصراع مع إسرائيل وشيكاً.

من ناحية أخرى، قد يفشل حزب الله، وهناك طريقتان لتصوّر انتكاسة كبيرة له. الأولى، من خلال هزيمة حلفاء رئيسين له في معاقله. فخسارة جميل السيّد، المدير العام السابق للأمن العام، في دائرة بعلبك-الهرمل؛ أو أسعد حردان، زعيم الحزب السوري القومي الاجتماعي الموالي للنظام السوري، في جنوب لبنان، ستشكّلان صفعة للحزب. أما الطريقة الثانية، فتتمثّل بفشل حزب الله وحلفائه في تأمين أغلبية في البرلمان، مع استعادة الحريري وحلفائه للأغلبية الوازنة التي يتمتعون بها اليوم.

ستؤثّر الانتخابات على لبنان بشكل إيجابي إذا فاز فيها عدد من المرشحين المستقلين، بمن فيهم أولئك الذين شاركوا في حركة الاحتجاج المدني في البلاد في العام 2015، أو إذا حققوا نتائج جيّدة في تحدّي اللوائح الانتخابية المدعومة من الطبقة السياسية. وهذا أمر مهمّ إذ إن القوانين الانتخابية السابقة في البلاد قطعت الطريق أمام هؤلاء المرشحين. ومثل هذه النجاحات قد تشكّل مدخلاً لخوض غمار تحديات أكثر خطورة في الانتخابات المُقبلة.

If There’s a Trump Israeli-Palestinian Peace Plan, Netanyahu Says He Hasn’t Seen It

 

By Noa Landau

Several Israeli media outlets recently reported that the Trump administration will present their Israeli-Palestinian peace plan after the opening of the U.S. embassy in Jerusalem

Benjamin Netanyahu, said on Tuesday he has not seen a U.S. peace plan for the Israeli-Palestinian conflict.

Several Israeli media outlets have recently reported the alleged intent of President Donald Trump’s administration is to present their Israeli-Palestinian peace plan immediately after the opening of the American embassy in Jerusalem on May 14.

According to the reports – some attributed to Israel’s envoy to the UN, Danny Danon, others to Defense Minister Avigdor Lieberman following his visit to Washington – the White House team headed by envoy Jason Greenblatt is currently finalizing its work ahead of an initial presentation to both sides.

When asked about these reports on Tuesday while briefing reporters in Larnaca airport in Cyprus, Netanyahu said he “hasn’t seen” the aforementioned plan.

In March, a senior White House official told Haaretz the administration was still working on the plan. Yet it has no deadline for its publication. Among the considerations expected to affect the release date are the political climate in Israel, the security status in the Gaza Strip and the West Bank, and responses in the Arab world to Trump’s decision to withdraw from the Iran nuclear deal.

The administration still hopes to convince the Palestinian to return to the peace process, but does not rule out the possibility of publishing the plan without direct Palestinian involvement.

Source: HAARETZ

 

 

 

Saudi Arabia and Israel in Iran’s Cross-hairs as Trump Weakens U.S. in Middle East, Experts Warn

We are now alone on a more dangerous path with fewer options,’ retired Army general Martin Dempsey, a former chairman of the U.S. military’s Joint Chiefs of staff

The United States risks greater isolation and unpredictability in its anti-Iran drive after President Donald Trump opted to pull out of the Iran nuclear deal despite warnings from European allies, advisers and even some fellow Republicans, experts tell Reuters.

While Israel has warned of possible retaliation in its border areas with Syria, both as a result of alleged Israeli airstrikes in Syria on Iranian targets and Trump’s Tuesday decision to pull out of the Iran nuclear accord, it is Saudi Arabia that may be the prime target for retaliation.

The U.S. has long accused Iran of escalating the civil war in Yemen and threatening to turn it into a broader regional conflict by supplying advanced weaponry, including missiles, to Houthi rebels who have fired rockets at targets in Saudi Arabia.

>> Trump Pulls Out of the Iran Nuclear Deal, What Happens Next? ■ Israel’s preventative actions thwart Iran’s revenge from Syria – for now

A U.S. intelligence official acknowledged concerns that Iran could, with some deniability, further assist the Houthis in Yemen as they target Iran’s arch-rival Saudi Arabia. Saudi Arabia claimed Wednesday morning to have intercepted missiles fire at its capital from Yemen.

636473088656613617

A successful missile strike from Yemen that kills large numbers of Saudis could trigger a major backlash, stoking risks of a broader regional war, experts say.

On the nuclear front, a collapse of the deal could also hasten the risk that Iran covertly attempts to reconstitute a nuclear program that once consumed U.S. intelligence officials and military planners.

Iran denies it has tried to build atomic weapons and says its nuclear program is for peaceful purposes.

>> Nixing of nuclear deal turns Rohani into lame duck, empowers conservatives in Tehran | Analysis ■ Trump quits Iran deal: A career-defining moment for Netanyahu that may have a price | Analysis >>

While announcing the U.S. withdrawal from the Iran accord, Trump argued the deal provided Tehran generous sanctions relief without imposing tough enough limits on its nuclear program or other “sinister” activities.

But analysts said the decision could make it harder for the United States to rally European allies and others behind future action against Iran, which extends well beyond the nuclear arena to include threats by Tehran’s proxies in Yemen, Syria, Iraq and even Afghanistan.

The U.S. move also creates a more unpredictable environment in the Middle East, in which Iran could choose to lash out against U.S. interests more openly or keep chipping away at them and extending its regional influence.

“We are now alone on a more dangerous path with fewer options,” retired Army general Martin Dempsey, a former chairman of the U.S. military’s Joint Chiefs of staff, wrote on Twitter.

Underscoring the tension in the region, the Israeli military went on high alert on Tuesday for a possible flare-up with neighboring Syria, which is allied to Iran.

“It’s going to weaken the United States,” said Nicholas Burns, the State Department’s third-ranking official under Republican President George W. Bush, saying it would empower Iran’s hardliners, further isolate the United States from Russia and China on Iran policy and vex European allies.

Saudi-Arabia-Iran-hitler-leader-883678

This is going to have a profoundly negative impact on the willingness of the Europeans to work with us in the way that they have been for a very long time.”

One U.S. official noted that a deterioration in the U.S.-Iran relationship would likely have negative effects across the border in neighboring Iraq, where voters are due to elect a new parliament on Saturday.

“As tension goes up in the U.S.-Iran relationship, it’s always bad for the U.S.-Iraq relationship,” said the U.S. official, speaking on condition of anonymity.

U.S. Defense Secretary Jim Mattis has accused Iran of “mucking around” in the parliamentary election, in which Prime Minister Haider al-Abadi is seeking another term after a successful, U.S.-backed war against Islamic State militants.

‘Imperfect agreement’

Mattis, who once spoke publicly of the need to abide by the Iran nuclear deal, has since tempered his remarks and told Congress it was an “imperfect arms control agreement” that needed to be fixed.

But Mattis, in private conversations, has also stressed the need to act with allies, given the threat he believes that Iran poses in the region, one U.S. official familiar with the conversations told Reuters.

In April 26 remarks to Congress, Mattis said: “We need to focus on what is in the best interest of Middle East stability and the threat that Iran poses.” He said that threat extended beyond the nuclear program to “their support for terrorism” as well as their cyber threat.

A Western diplomat doubted the Iranians would retaliate against the United States in Syria because of the risk of Israeli retaliation, or in Iraq, where Tehran’s influence has vastly expanded since the 2003 U.S. invasion that toppled former dictator Saddam Hussein.

“They have no interest in destabilizing Iraq. Things are not going so bad for them in Iraq. And in Syria, there is the big, big stick, the Israeli stick, and they feel that the stick is ready to fall,” the diplomat said.

“They are not going to risk a war with Israel … to punish the Americans.”

Israel has traded blows with Iranian forces in Syria since February, stirring concern that major escalation could be looming.

The Israeli military said on Tuesday that after identifying “irregular activity” by Iranian forces in Syria, it instructed civic authorities on the Golan Heights to ready bomb shelters, deployed new defenses and mobilized some reservist forces.

Source: HAARTEZ

ماذا ستكون الاستراتيجية الأمريكية الجديدة إذا انسحب ترامب من الاتفاق النووي مع إيران؟

روبرت ساتلوف

خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى واشنطن في الأسبوع الماضي، أرسل الرئيس ترامب إشاراتٍ متضاربة حول مستقبل الاتفاق النووي مع إيران. فقد وصف الاتفاق بـ “الجنوني” و”التافه”، ولكنه قال إن واشنطن قد تتوصل إلى تفاهم جديد مع باريس والعواصم الأوروبية الأخرى “بسرعة كبيرة”، وأنه ملتزماً بـ “المرونة”.

وإذا أُخِذت هذه التصرفات سوية، فإنها تعكس [الشخصية] الكلاسيكية لترامب. فهو الذي يتفاخر بإثارة حيرة الحلفاء والخصوم على السواء حول خطوته التالية. وعندما سيأتي 12 أيار/مايو، وهو الموعد المحدد في القانون لتمديد الاعفاءات من العقوبات، سيبقى من غير المعلوم ما إذا كان سيلغي اتفاقاً سَخَر منه منذ فترة طويلة ووصفه بأنه أسوأ صفقة تم التفاوض بشأنها على الإطلاق – غير أنّ ما كشفته إسرائيل مؤخراً عن أرشيف إيران النووي السري سيعزز بالتأكيد الحجج الداعية إلى “إلغاء الاتفاق”.

ولكن إذا [قرر] الرئيس الأمريكي سحب الولايات المتحدة من الاتفاق واكتفى بسرد ما يشوبه من عيوب، فلن يحظى حتى بتهليل منتقدي الاتفاق (بمن فيهم كاتب هذه السطور). إذ لا يوفّر الانسحاب وحده نهجاً بديلاً لمنع إيران من امتلاك قدرات [لإنتاج] أسلحة نووية. كما أن الانسحاب وحده لا يفسّر كيف ستردّ الولايات المتحدة على ردود فعل الأصدقاء والخصوم، بمن فيهم إيران. بالإضافة إلى ذلك، لا يوفّر الانسحاب وحده دليلاً على الأهداف العامة للإدارة الأمريكية تجاه إيران والسياسات اللازمة لتحقيقها.

بعبارةٍ أخرى، يشكل الانسحاب من الاتفاق خطوة وليس استراتيجية. ونحن بحاجة إلى استراتيجية للتعامل مع إيران.

وإذا قرر الرئيس الأمريكي الانسحاب من الصفقة النووية، ستتبلور أربعة خيارات رئيسية حول الاستراتيجية تجاه إيران:

التفاوض على اتفاق أفضل يقوم بتصحيح عيوب الاتفاق الأصلي من خلال تضمين قيود دائمة على التخصيب، وفرض حظر على تطوير الصواريخ الباليستية واعتماد نظام تفتيش أكثر تقحماً. وقد يتطلب ذلك ورقة ضغط تُجبر إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات، ويشمل ذلك إعادة فرض العقوبات التي وضعتها الأمم المتحدة والولايات المتحدة، وربما فرض غرامات ثانوية على الدول التي لا تقلّص مشترياتها من النفط الإيراني إلى مستويات منخفضة بما فيه الكفاية.

وعلى خلاف مناورة الرئيس أوباما التي سعت إلى عرض الاتفاق الإيراني على أنه “اتفاق تنفيذي”، يتعين على الرئيس ترامب أن يَعِد بتقديم أي اتفاق إلى مجلس الشيوخ على أنه معاهدة، الأمر الذي سيعزز الضغط على الشركاء الأوروبيين للولايات المتحدة كي يساعدوا على التوصل إلى اتفاق يستأهل عدد الأصوات المطلوبة بموجب الدستور، أي 67 صوتاً.

التفاوض على اتفاق أكثر أهمية لا يقوم فقط بإصلاح العيوب في الاتفاق القديم، بل يتناول الأنشطة الإقليمية الإيرانية الخبيثة أيضاً. وفي هذا الصدد، أدّى دعم طهران للإرهاب والتخريب والميليشيات الشيعية في سوريا والعراق إلى تغيير الوضع الأمني في المنطقة، مما أثار قلق العرب والإسرائيليين على حد سواء. إن التوصل إلى اتفاق أكثر طموحاً سيكون أكثر تعقيداً، إلاّ أنّ النجاح سيشكّل تأكيداً مثيراً للقيادة الأمريكية – ولبراعة الرئيس ترامب في إبرام الصفقات.

إطلاق سياسة تسعى إلى تغيير النظام. قد يأتي هذا النهج الجريء نتيجة تقييمٍ يبرز فيه فساد النظام في طهران، بحيث لن ينفع معه أي اتفاق. ويمكن للرئيس الأمريكي أن يجادل بأن سعي إيران للسيادة الإقليمية يشكل خطراً واضحاً وشاملاً على المصالح الأمريكية. وبطبيعة الحال، قد تأخذ الجهود الرامية إلى إحداث تغيير في النظام أشكالاً عديدة، مع استبعاد احتمال قيام مواجهة عسكرية. ولكن من شأن تحديد الهدف فقط أن يرسم مساراً جديداً للانخراط الأمريكي في الشرق الأوسط.

تنفيذ استراتيجية الانكماش في الشرق الأوسط تقلّص بموجبها الولايات المتحدة تعرّضها للمشاكل الخطيرة والمستعصية في المنطقة. وربما كان أوباما قد صمّم الاتفاق النووي كأداة لانتشال أمريكا من مستنقع الشرق الأوسط، لكن قد يجادل ترامب بأن الولايات المتحدة ما زالت عالقة هناك كما كان الحال دائماً. ويمكن أن يتصوّر المرء قيام الرئيس الأمريكي بإعطاء تصريح يقول فيه، “دعونا لا نكون ملزمين مثل جليفر باتفاق مرهِق يبقينا مقيّدين بإيران لسنوات قادمة”، مضيفاً “دعونا نتمتع بِحرية اختيار المكان والزمان المناسبين للتصرف”.

وفي هذا السيناريو، ستواصل الولايات المتحدة تقديم (أو، حتى أفضل من ذلك، بيع) الأسلحة إلى حلفائها المحليين لكي يتمكنوا من مواجهة إيران ووكلائها. ويمكن للرئيس الأمريكي أن يربط الانسحاب من الاتفاق النووي بعقيدة الردع الجديدة التي تنص على ما يلي: أي دليل على قيام إيران بتخصيب المواد الانشطارية إلى درجة تتخطى مستوى معيّن من شأنه أن يؤدي إلى قيام الولايات المتحدة بعملية عسكرية ضخمة تهدف إلى إنهاء النظام.

وعلى الرغم من أن هذه الخيارات تطال طيف السياسات، إلّا أنه ليس من الصعب تصوّر تأييد ترامب لأي منها. وهذا خير دليل على غياب التماسك الاستراتيجي في الإدارة الأمريكية فيما يتعلق بإيران والشرق الأوسط على نطاق أوسع.

وإذا اختار الرئيس الأمريكي الانسحاب من الاتفاق، فستتمثل الخطوة الصحيحة في شمل هذا القرار في استراتيجية جديدة [تهدف إلى] التوصل إلى اتفاق أفضل. وستؤدي هذه المقاربة إلى تقليل المتاعب بين أصدقاء الولايات المتحدة في أوروبا، حيث يشارك بعضهم قلق واشنطن بشأن عيوب الاتفاق الحالي، كما أنها تتمتع بفرصة أفضل للنجاح.

إلا أنّ هذا ليس كافياً. يتعين على الرئيس الأمريكي أن يعزز سياسة تتمثل [بالتوصل إلى] “اتفاق أفضل” يضم العناصر الأساسية للخيارين الثاني والثالث، من دون تحمّل التكلفة السياسية لتبنّي تلك المسارات الأكثر تطرفاً بشكلٍ علني وكامل. يجب أن يتضمن ذلك اعتماد تدابير أكثر فعالية وأكثر حزماً لمواجهة سلوك إيران المزعزع للاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط، فضلاً عن اتخاذ مبادرات جديدة – في مجال حقوق الإنسان والحرية الدينية والوصول إلى شبكة الإنترنت، على سبيل المثال – التي تضع أمريكا بشكل مباشر إلى جانب الإيرانيين الذين يناضلون من أجل الحرية. وقد تشكّل هذه المقترحات مجتمعة سياسةً حقيقيةً تجاه إيران – هي الأولى منذ عقود – وليس مجرد سياسة نووية تجاه إيران.

وهناك خطوة خاطئة أيضاً، وهي رد الفعل البغيض المتمثل بالانسحاب من المنطقة خلف جدار من التهديد والتوعّد. ففي نهاية المطاف، لا يقوم الانخراط الأمريكي في الشرق الأوسط على الغيريّة. فإلى جانب دعم مصالح الولايات المتحدة وحلفائها التقليديين، يكمن الهدف الأناني لواشنطن في حل المشاكل هناك قبل أن يتم تصديرها إلى الولايات المتحدة.

لنأمل أن يستمدّ الرئيس الأمريكي قراره بشأن الاتفاق النووي من خيار استراتيجي سليم ومعقول تجاه إيران، وليس من حافز انعزالي مضلّل أو من عدائية متأصلة تجاه الإنجاز الذي حققه سلفه.

روبرت ساتلوف هو المدير التنفيذي لمعهد واشنطن.

UK drones firing organ-destroying ‘vacuum bombs’ on the rise in Syria – FOI request reveals

The UK is ‘indiscriminately’ using thermobaric missiles as part of its ongoing air war in Syria, a Freedom of Information (FoI) request has revealed.

The Ministry of Defence (MoD) admitted, for the first time, using thermobaric weapons during strikes carried out by Royal Air Force MQ-9 Reaper drones during missions in January and February, in response to the FoI request by anti-war campaign group Drone Wars UK.

Thermobaric weapons, known colloquially as “vacuum bombs,” differ from conventional munitions – which cause damage by spreading shrapnel – as they create a high-temperature explosion with an extremely powerful blast radius. The pressure created causes severe internal damage to the organs of people caught in the blast radius.

According to Drone Wars, the request saw “officials give a breakdown of the type of Hellfire missiles fired, stating that 19 AGM-114N4 and 44 AGM-114R2 had been used. The ‘N’ version of the missile uses a Metal Augmented Charge (MAC) warhead that contains a thermobaric explosive fill using aluminum with the explosive mixture. When the warhead detonates, the aluminum mixture is dispersed and rapidly burns.”

While use of vacuum bombs remain legal under international law, their use has been criticized by human rights organizations as they have the potential to create unnecessary human suffering.

“Anyone in the vicinity is likely to die from internal organ damage,” the group added.

Manufactured by US arms giant Lockheed Martin, the company boasts that over 21,000 units of the missile have been delivered to the US Air Force and over 13 of Washington’s international partners, including the UK.

Coming in three configurations, Hellfires have been integrated on a variety of air platforms including the Apache and Super Cobra attack helicopters. As well as Predator and Reaper drones. They have also been added to turboprop fixed-wing aircraft, offering operators a cheaper platform to carry out counter-insurgency missions.

Increased use by the RAF

The UK’s use of thermobaric missiles was first reported in 2008 when the British military used Apache helicopters equipped with Hellfires to tackle Taliban insurgents in Afghanistan. News that troops were using such weapons caused a stir in Westminster with The Times reporting that “MoD weapons and legal experts spent 18 months debating whether British troops could use them without breaking international law.”

They settled on redefining the missiles as “enhanced blast weapons” in order to get around any potential legal wrangling.

Since then, and until the request granted by the FoI, the MoD has tried to avoid answering questions on their use of the thermobaric variant of the Hellfire.

READ MORE: RAF strike killed one civilian in Syria as it targeted ISIS, defence secretary admits

Admission of their use comes the same week as UK Defense Secretary Gavin Williamson admitted that a recent RAF airstrike resulted in a civilian casualty. In a ministerial statement, Williamson said that the casualty “crossed into the strike area at the last moment,” during a targeted strike in northeastern Syria on March 26, that killed three militants of the Islamic State (IS).

In recent months, the RAF has been upping its use of drone strikes in Syria in favor of its dedicated multi-role strike bomber, the Tornado. According to Drone Wars, between January and March of this year, “UK drones fired as many weapons in Syria (92) as they have over the previous 18 months,” and is seeking further information on whether their use is increasing in favor of manned aircraft.

source: RT

Did Israel Really Spoof US Warplanes To Strike Iranian Targets In Syria?

By BRAD HOWARD

As the U.S. gets more deeply embroiled in the Syrian Civil War and considers pulling out of its nuclear agreement with Iran, the Middle East is being roiled by news that the Israeli air force bombed Iranian-connected military sites in Syria… possibly by masking Israeli aircraft to identify as U.S. warplanes in contested airspace. All this is happening as Israel reportedly prepares for a larger military conflict with Iran.

Here’s what we know so far.

Syrian Munitions Explosion Israel
  • Syria and Iran accused Israel of executing the strike, which destroyed 200 missiles and killed at least a dozen Iranians.
  • Rumors began circulating that Israel masked their attack by flying through Jordan and Iraq and using U.S. “identification friend or foe” (IFF) codes to conceal their aircrafts’ identities.
  • Another unconfirmed rumor states that this was Israel’s first downrange use of the F-35 Joint Strike Fighter, which could theoretically be able to penetrate Syrian airspace directly due to its stealth features.
Israel
  • For Israel to pull off a a strike using spoofed transponders, they would have to fool ground radars from Iraq and Jordan, as well as U.S. E-3C Sentry aircraft, who would likely have an established order of battle and tasking list to consult if several F-15s appeared from the direction of the Mediterranean.
  • Also the use of U.S. transponder codes, which are encrypted, would either mean that the Israeli air force has access to or was given U.S. IFF codes. This means it is very unlikely that the Israeli air force could have pulled off such an operation without U.S. support.
  • To date, Israel has lost one F-16I due to Syrian air defenses, despite conducting numerous strikes inside the country. It is likely that Israel utilized traditional airstrikes against the munitions facility with F-15Is or F-16Is. Iran has vowed to retaliate for the Israeli strikes.